تسلمت القوات الاميركية امس 14 اسيرا كانت تحتجزهم قوات افغانية حليفة، ما يرفع الى 236 عدد الاسرى الذين يعتقلهم الاميركيون في افغانستان ويعتقد انهم ينتمون الى تتظيم القاعدة وحركة طالبان. ومن جهة ثانية، شكلت في قطر لجنة للدفاع عن معتقلي غوانتانامو، واعلنت ايران انها "طردت افغانا يريدون زعزعة استقرار" بلادهم.
اعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الاربعاء، ان القوات الاميركية في افغانستان تسلمت 14 شخصا كانت تحتجزهم قوات افغانية حليفة، فارتفع الى 236 عدد الافراد الذين يعتقد انهم ينتمون الى تنظيم القاعدة او حركة طالبان الاسرى لدى الاميركيين في افغانستان.
وقال المتحدث اللفتنانت كولونيل ديفيد لابان "تم تسلمهم في باميان (وسط افغانستان) في بيوت كان يعتقل فيها عدد من الاشخاص" من قبل القوات الافغانية الحليفة.
واضاف "وضعنا هؤلاء الاشخاص في الاعتقال" في قاعدة باغرام الاميركية في شمال كابول.
ويستجوب الاميركيون ايضا 300 اسير افغاني في قاعدة غوانتانامو في كوبا.
الى ذلك، اعلن وزير العدل القطري السابق محمد نجيب النعيمي امس الاربعاء انه شكل لجنة لتولي الدفاع عن المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا.
وقال النعيمي ان "اللجنة تتالف من 11 محاميا من جميع انحاء العالم، بينهم وزير العدل الاميركي السابق رامزي كلارك".
واوضح "لقد حصلنا حتى الان على توكيل من 25 عائلة معظمها سعودية للدفاع عن اقرباء لها معتقلين في القاعدة الاميركية". ووزير العدل القطري السابق هو رجل قانون له حاليا مكتب محاماة في الدوحة.
وتابع النعيمي "وجهنا رسائل الى الرئيس الاميركي جورج بوش ونائب الرئيس ديك تشيني لنطلب منهما ان يسمحا لمحامي اللجنة بزيارة المعتقلين في غوانتانامو".
وتابع ان اللجنة "اتصلت بمختلف منظمات حقوق الانسان في العالم وحصلت على الدعم الضروري".
وكان وزير خارجية قطر حمد بن جاسم ال ثاني اكد في منتصف اذار/مارس ان هناك مواطنا قطريا واحدا معتقلا في قاعدة غوانتانامو.
من جهة ثانية، قامت ايران ب"طرد" افغان كانوا "يعتزمون زعزعة استقرار الحكومة الانتقالية الافغانية" برئاسة حميد قرضاي، وفق ما اعلنت وكالة الانباء الايرانية نقلا عن ممثل ايران لدى الامم المتحدة هادي نيجاد حسين.
واضاف المصدر نفسه ان السلطات الايرانية قامت في الاونة الاخيرة "بطرد افغان يقيمون في ايران ويعملون على زعزعة استقرار الحكومة الانتقالية". ولم يوضح عدد المطرودين.
وبحسب الوكالة فان هادي ارسل مذكرة بهذا الخصوص الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان يقدم له فيها "تفاصيل بشأن هويات الاجانب الموقوفين بعد ان دخلوا بشكل غير شرعي الى ايران عبر الحدود الشرقية".
وكانت ايران اعلنت انها اوقفت قبل بضعة اسابيع على الحدود الايرانية الباكستانية، حوالي 150 من مناصري القاعدة واسرهم وبينهم العديد من جنسيات اوروبية تم طردهم من بلادهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)