وافق البرلمان التشيكي على المشاركة في الحرب الأميركية المحتملة على العراق، وأعلن وزير الدفاع التشيكي أن مائة وسبعة جنود سيغادرون إلى الكويت في نهاية الشهر الجاري. وفي أستراليا أظهر استطلاع للرأي أن غالبية الأستراليين تؤيد صدور قرار جديد من مجلس الأمن قبل المشاركة في الحرب.
ذكرت وكالة الأنباء التشيكية أن مجلس النواب وافق بغالبية مائة وأربعة وأربعين صوتا مقابل ثلاثة وأربعين صوتا معارضا على طلب الحكومة بنشر وحدة عسكرية متخصصة في الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.
وأكدت أن مجلس الشيوخ كان قد مرر نفس الطلب بغالبية كبيرة يوم الخميس.
ومن المقرر أن تشارك الوحدة التي تقوم بتدريبات مع القوات الأميركية في الكويت منذ عام تقريبا في حرب شريطة الحصول على تفويض من الأمم المتحدة لمهاجمة العراق أو في حال استخدام العراقيين أسلحة دمار شامل.
وقال وزير الدفاع التشيكي ياروزلاف تورديك إن مائة وسبعة جنود سيغادرون إلى دولة الكويت في نهاية كانون الثاني/يناير الجاري في مهمة تستهدف تعزيز الوحدة التشيكية المتخصصة في الأسلحة الكيميائية والبيولوجية المتمركزة فيها.
وأضاف تورديك الذي كان يتحدث للصحفيين في تصريح نقلته وكالة الأنباء التشيكية إن الوحدة تقوم بتدريبات مع القوات الأميركية في دولة الكويت منذ عام تقريبا للإسهام في جهود مكافحة العمليات الإرهابية.
ومضى يقول "جنودنا مهيأون ومدربون على القيام بمثل تلك المهمة".
وقال إن عدد الجنود التشيك في المنطقة يبلغ 358 مؤكدا عزمه على القيام بزيارة خلال أيام لتفقدهم. وكانت الولايات المتحدة قد طلبت من الحكومة التشيكية إرسال الوحدة الخاصة التي شاركت في حرب تحرير الكويت عام 1991 والقادرة على اكتشاف مواد بيولوجية وكيميائية وإشعاعية.
من ناحية أخرى، أشار استطلاع للرأي نشرته كبرى الصحف الصادرة في كبرى المدن الأسترالية ملبورن وسيدني اليوم السبت أن الأستراليين يعارضون بشكل ساحق إرسال قوات للانضمام لأي هجوم على العراق دون موافقة الأمم المتحدة أولا.
وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية في خبر أوردته على صفحتها عبر الإنترنت أن الاستطلاع الذي أجرته صحيفة "سيدني مورننج هيرالد" ووكالة "أسنيلسن" أظهر أن 62 في المائة ممن شملهم الاستطلاع لا يؤيدون مشاركة أستراليا في أي هجوم إلا في حال موافقة الأمم المتحدة عليه.
وذكر الاستطلاع أن ستة بالمائة فقط من بين 1549 شخصا شملهم الاستطلاع أبدوا تأييدهم ولا يعتبرون موافقة الأمم المتحدة أمرا ضروريا، بينما قال الثلث إنهم لن يؤيدوا شن حرب على العراق تحت أي ظرف.
وكشف الاستطلاع عن أن نحو اثنين من بين كل ستة أشخاص يعتقدون أن مشاركة أستراليا في حرب ضد العراق سيزيد من احتمال شن هجوم إرهابي على المصالح الأسترالية.
من جانبه كان رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد قد ذكر الأسبوع الماضي أن كانبيرا قد ترسل قوات إلى الخليج إلا أن الحكومة الفيدرالية لم تعلن مشاركتها رسميا أو اعتزامها فعلا إرسال قوات للانضمام لقوات التحالف المرابطة في منطقة الخليج حاليا—(البوابة)—(مصادر متعددة)