يبدأ ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي غدا جولة تستغرق 10 ايام في منطقة الشرق الاوسط يزور خلالها 12 دولة.
وقال تشيني انه يتطلع قدما الى هذه الجولة ويأمل ان تحقق نتائج ايجابية في ما يتعلق بموضوع خفض العنف في الاراضي الفلسطينية الذي سيكون احد المواضيع على جدول الموضوعات التي سيبحثها خلال جولته.
واعلن تشيني في المؤتمر الصحافي الذي ظهر فيه اول من امس في البيت الابيض الى جانب الرئيس جورج بوش ووزير الخارجية كولن باول، الذي اعلن فيه الرئيس قراره ايفاد مبعوثه الخاص للشرق الأوسط الجنرال المتقاعد انتوني زيني في زيارة جديدة: انه (تشيني) سيبحث مع القادة وكبار المسؤولين الذين سيلتقيهم المساعي التي سيبذلها زيني، والتحرك نحو خطة عمل تينيت وتوصيات ميتشل ومبادرة الامير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي.
ويسعى تشيني الى الحفاظ على الدعم والتأييد لاستراتيجية محاربة الارهاب التي تقودها الولايات المتحدة، والحصول على التأييد لسياسة الادارة تجاه العراق، وهو الموضوع الاهم ضمن المواضيع التي سيبحثها في جولته.
وقال تشيني ان عملية السلام لن تكون البند الوحيد في جدول اعمال جولته التي تم التخطيط لها منذ زمن، بل "هناك عدد من المواضيع الاخرى التي سنتباحث بشأنها، بما فيها الحرب المستمرة على الارهاب، كما انوي تفقد القوات، وصرف بعض الوقت لأتحدث عن قضايا ثنائية مع البلدان المضيفة".
وفي اطار بحث موضوع العراق، سيشرح تشيني سياسة واشنطن تجاه العقوبات الذكية التي تأمل الادارة ان تحل محل العقوبات الدولية الراهنة، عندما يبدأ بحثها في ايار/مايو المقبل.
كما سيشرح موقف وسياسة الادارة المعلن والثابت تجاه نظام الرئيس العراقي صدام حسين، الذي يقوم على اساس اعتقاد الادارة بضرورة تغييره.
وبالاضافة الى ذلك كما قال مسؤولون في الادارة، فان موضوع الحرب ضد الارهاب، واخر ما اسفرت عنه الحملة العسكرية في افغانستان من ابرز موضوعات البحث خلال زيارته، حيث سيبحث سبل ووسائل التعاون الممكنة لمطاردة الارهابيين ومنظماتهم وخلاياهم، والمساعدة التي يمكن ان تقدمها بلاده لبعض الدول التي تطلب منها مساعداتها في هذا المجال—(البوابة)—(مصادر متعددة)