تصاعد الهجمات ضد اليهود في اوروبا.. قنابل حارقة على كنيس يهودي في فرنسا

تاريخ النشر: 04 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

القيت في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس عدة قنابل حارقة، مولوتوف، على مبنى يضم كنيسا في مونبيلييه، جنوب شرق فرنسا، ما اسفر عن اشتعال النار في غرفة ملاصقة للكنيس تابعة لهيئة محلية تعنى بالبيئة. 

وقالت الشرطة ان الكنيس "كان مستهدفا على الارجح" بالزجاجات المشتعلة التي لم يعرف عددها والتي القيت من نافذة واحدثت حريقا تمكن رجال الاطفاء من اخماده بسرعة. 

وكانت تقارير انباء ذكرت أن عدة مواقع يهودية تعرضت لهجمات على مدار الاسبوع الماضي في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وأستراليا، بينما تم تشديد الاجراءات الامنية لحماية تلك المواقع في النمسا.  

وقالت الشرطة الالمانية أن مهاجمين مجهولين قاموا برش علامات الصليب المعقوف على نصب تذكاري يهودي في برلين خلال يوم الاثنين الماضي.  

وكان النصب التذكاري، بمنطقة تيرجارتن بوسط المدينة، قد تعرض لهجمات معادية للسامية من قبل.  

وفي فرنسا قالت الشرطة أن مهاجمين مجهولين أشعلوا نارا في مقبرة يهودية في إحدى ضواحي مدينة ستراسبورج الاثنين.  

وأضافت الشرطة أن رجال الاطفاء أخمدوا النيران التي اندلعت في بابين خشبيين من أبواب المقبرة الكائنة في شيلتينهايم. وقالت الشرطة أنه يجري تحقيق في الحادث.  

وقد تم تكثيف الاجراءات الامنية حول المعابد اليهودية في العديد من المدن في فرنسا بعد سلسلة الهجمات علي منشآت يهودية.  

يذكر أن حريقا اندلع في معبد يهودي في مدينة مارسيليا الساحلية جنوبي فرنسا في عطلة نهاية الاسبوع الماضي، فيما قام مهاجمون بتحطيم زجاج نوافذ أحد المراكز التابعة للجالية اليهودية في نيس.  

وكان مهاجمون قد قاموا بإلقاء قنابل حارقة بدائية علي أحد المعابد اليهودية في العاصمة البلجيكية بروكسل، ليلة الاحد/الاثنين، مما أدي إلي إشعال حريق.  

كما تعرضت معابد يهودية في ليون وستراسبورج لهجمات، وكذلك أحد محال الجزارة اليهودية بالقرب من تولوز.  

وفي النمسا أعلن عن تعزيز الاجراءات الامنية لحماية المواقع اليهودية في أعقاب الهجمات المعادية للسامية التي وقعت في وقت سابق هذا الاسبوع على معابد في فرنسا وبلجيكا.  

وفي أستراليا قال زعماء الجالية اليهودية أن معابد يهودية في مدن أسترالية تم تلطيخها بشعارات معادية للسامية في عطلة نهاية الاسبوع الماضي.  

فقد قام مجهولون برش كلمة "فلسطين" على ثلاثة حوائط لاحد المعابد اليهودية في ضاحية هيرستفيل بسيدني، في حين رسم آخرون علامة الصليب المعقوف على جدار معبد آخر في ملبورن.  

وقال رئيس المجلس التنفيذي ليهود أستراليا جييرمي جونز أن تلك الهجمات تعكس المشاعر المعادية لاسرائيل مع تفاقم العنف في الشرق الاوسط.  

وقال جونز "غير أنه ما لم يتم العثور على مرتكبي تلك الهجمات فإنه ليس بمقدور أحد المعرفة على وجه الدقة الدافع وراء هذا، هل لدوافع سياسية زائفة أم عنصرية أم لمجرد الاهانة".  

وأضاف قائلا "شهدنا الكثير من الحوادث المعادية للسامية، حتى أنه إذا وقع أقل من 25 حادثا معاديا للسامية في الشهر فإنك تعتقد أنه كان شهرا هادئا"--(البوابة)--(مصادر متعددة)