قيل إن بعض وفود العرب قدموا على عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وكان فيهم شاب فقام وتقدم وقال يا أمير المؤمنين أصابتنا سنون ثلاث، سنة أذابت الشحم ، وسنة أكلت اللحم ، وسنة أذابت العظم، وفي أيديكم فضول أموال، فإن كانت لنا فعلام تمنعونها عنا؟ وإن كانت لله ففرقوها على عباده، وإن كانت لكم فتصدقوا بها علينا ، إن الله يجزي المتصدقين.
فقال عمر بن عبد العزيز: ما ترك الإعرابي لنا عذرا في واحدة