تضارب التصريحات حول لقاء بوش مع نبيل شعث

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تضاربت تصريحات مسؤولين فلسطينيين وأميركيين حول لقاء مفترض انه تم بين الرئيس الاميركي جورج بوش ووزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث على هامش اجتماع الجمعية العمومية للامم المتحدة. هذا فيما واصلت اسرائيل تصعيد هجماتها على الاراضي الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة حيث كانت اقتحمت امس، مخيمين وقتلت فلسطينيا في غزة. 

اكد مسؤولون فلسطينيون ان الرئيس الاميركي جورج بوش التقى على هامش اعمال الدورة العادية للجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك بالوزير الفلسطيني للتخطيط والتعاون الدولي نيبل شعث. 

فقد نقل عن متحدث رسمي فلسطيني خبر اللقاء، وقال المتحدث ان بوش ناقش التقى بمكتبه الوزير الفلسطيني الذي ناقش معه "ضرورة التوصل إلى تسوية من أجل إقامة سلام دائم (في الشرق الأوسط) وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة قابلة للاستمرار".  

وقد نفى البيت الابيض اللقاء وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض كلير بوشان لوكالة الصحافة الفرنسية "حسب علمي، هذا غير صحيح". 

غير ان مسؤولا اميركا اخر ابلغ الوكالة ان بوش "صافح شعث" خلال حفل استقبال. وقالت الوكالة الفرنسية نقلا عن المسؤول الذي لم يكشف النقاب عن اسمه ان جورج بوش صافح امس الجمعة وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث اثناء حفل استقبال اقيم في مقر الامم المتحدة في نيويورك بحضور رؤساء الوفود في الجمعية العامة للامم المتحدة. 

وفي حال تم اللقاء فعلا، فسيكون الاول بين الرئيس بوش ومسؤول فلسطيني رفيع المستوى. 

ومنذ وصوله الى البيت الابيض، التقى بوش ست مرات رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ولم يستقبل ابدا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اما سلفه بيل كلينتون فاستقبله مرات عدة في البيت الابيض. 

وفي 24 يونيو/حزيران الماضي دعا بوش الفلسطينيين إلى تغيير قادتهم مطالبا برحيل الرئيس ياسر عرفات, واعتبر ذلك شرطا مسبقا لإقامة دولة فلسطينية في غضون ثلاث سنوات.  

وكان الرئيس الأميركي قد جدد خلال خطابه في الأمم المتحدة يوم الخميس دعمه لقيام دولة فلسطينية تعيش بسلام بجانب إسرائيل، وأضاف أن "للفلسطينيين مثل جميع الشعوب الأخرى الحق في أن تكون لهم حكومة تعمل على خدمة مصالحهم وتلبية طموحاتهم". 

الوضع الميداني 

لليوم الثالث على التوالي، كثف الجيش الاسرائيلي هجماته على الشريط الضيق الذي يفصل بين قطاع غزة والحدود مع مصر. فقد دفع باكثر من 50 دبابة وعربة مدرعة بمساندة طائرات هليكوبتر الى مخيمي رفح والبرازيل القريبين من الشريط الحدودي بحثاً عن ناشطين واقدم على هدم منازل وجرف اراض زراعية وتدمير ورش صناعية، وحصلت مواجهات ذهب ضحيتها رجل شرطة فلسطيني وعدد من الجرحى.  

وقال الجيش انه اعتقل امس 20 فلسطينياً من المطلوبين لدى اجهزة الامن في عمليات نفذت في القطاع وفي الضفة الغربية—(البوابة)—(مصادر متعددة)