تضاعف اعداد اليهود الفرنسيين المهاجرين الى اسرائيل

تاريخ النشر: 08 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الوكالة اليهودية الثلاثاء ان هجرة اليهود الفرنسيين إلى اسرائيل سجلت ارتفاعا بأكثر من الضعف سنة 2002 مقارنة بالسنوات السابقة، وذلك نتيجة "تصاعد مناخ العداء للسامية" في هذا البلد على حد تعبيرها. 

وحسب مكتب باريس للوكالة اليهودية فانه رغم ان 2566 يهوديا غادروا فرنسا سنة 2002 بهدف الاستقرار النهائي في اسرائيل فان الهجرة الى الدولة العبرية تبقى متواضعة مقارنة بعدد افراد الجالية الذين يبلغ عددهم 575 الف شخص. 

ويجب الرجوع الى الوراء لفترة طويلة بالتحديد الى حرب الايام الستة سنة 1967 حتى نجد رقما باهمية الرقم المسجل سنة 2002. 

ويتراوح سن اغلب المهاجرين ما بين 16 و35 سنة منهم 64 بالمائة لهم مستوى تعليمي جامعي. 

واشار تحقيق للصندوق الاجتماعي اليهودي الموحد نشر يوم 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 الى ان مواقف يهود فرنسا حول الهجرة الى اسرائيل "سجلت تغيرا جذريا" منذ التحقيق الذي اجري سنة 1988 والذي ابرز ان 6 بالمائة من ارباب العائلات يفكرون في هذه الهجرة و55 يرفضونها كليا مقابل 3 بالمائة و 40 بالمائة بعد مرور 14 سنة. 

وتعزز في الوقت ذاته الشعور بالانتماء الى المجموعة دون التشكيك في نجاح اندماج يهود فرنسا في المجتمع الفرنسي. 

وابرز التحقيق ايضا شعور يهود فرنسا "بانهم غير مفهومين" مع شعور "بالقلق" ازاء التظاهرات المعادية للسامية التي تعددت بعد تصاعد النزاع الاسرائيلي الفلسطيني. ويعتقد الكثير منهم ان هذه الحوادث يتم التقليل من شانها من قبل بقية السكان ما يزيد من احساس الوحدة لديهم. 

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قد اعلن في شباط/فبراير 2002 ان الدولة اليهودية تستعد لاستقبال يهود فرنسا الذين يواجهون حسب رايه "موجة خطيرة من المعاداة للسامية" وان اجراءات ملموسة (منح وتدريبات وغيرها) قد اتخذتها حكومته لتسهيل هذه الهجرة. 

وفي اعقاب الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي شهدت وصول زعيم اليمين المتطرف جان ماري لوبن الى الدورة الثانية دعا وزير الداخلية الاسرائيلي ايلي يشائي يهود فرنسا الى "اعداد حقائبهم والهجرة الى اسرائيل". 

وقد دان الرئيس الفرنسي جاك شيراك في ذلك الوقت "حملة معادية لفرنسا ترمي الى تقديم فرنسا على انها بلد معاد للسامية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)