تظاهرات تأييد للشعب الفلسطيني في نيويورك وسيدني ومطالب دولية بمقاطعة البضائع الاسرائيلية

تاريخ النشر: 06 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تظاهر الآلاف من المؤيدين للشعب الفلسطيني في شوارع نيويورك وسيدني وكوسوفو في وقت تنامت فيه المطالب بمقاطعة المنتوجات الإسرائيلية ورفع الحصار عن الرئيس الفلسطيني. 

قام الاف من المحتجين المؤيدين للفلسطينيين بمسيرة في شوارع نيويورك يوم الجمعة مطالبين بإنهاء الهجوم الذي بدأته إسرائيل قبل اسبوع في الضفة الغربية. 

وملا المتظاهرون ارصفة بنايتين في تايمز سكوير مرددين هتافات وملوحين بشعارات وحاملين اعلاما في الوقت الذي وقفت فيه جموع السائحين الذين يتجمعون كل مساء في تلك المنطقة الشعبية للمشاهدة والاستماع الى الهتافات. 

ووقف عشرات من رجال الشرطة يراقبون الموقف ولكن لم ترد انباء عن اعتقال احد. 

وقدر شهود عيان حجم الحشد بنحو الفى شخص. وهتف المحتجون "فلسطين حرة." و"انهوا الاحتلال الان". 

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "بوش وشارون مجرما حرب" و"اسرائيل.. كفي عن ارهاب فلسطين" و"عرفات هنا ليبقى ولن يبتعد ابدا". 

وفي العاصمة الاسترالية سيدني، حاول 30 متظاهرا في العاصمة الاسترالية، سيدني، هذا الصباح (السبت)، إقتحام مبنى القنصلية الإسرائيلية، لكن الشرطة صدتهم. 

وكان أكثر من 20 ألف متظاهر ساروا في شوارع سيدني، مطالبين إسرائيل بالإنسحاب من المناطق الفلسطينية. وأحرق المتظاهرون اعلام إسرائيل وأميركا.  

وتظاهر مئات الاشخاص بعد ظهر الجمعة في مدينة بريزران بجنوب كوسوفو للتنديد بتوغل القوات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية. 

ودعت الى هذا التظاهرة منظمة اسلامية في كوسوفو تدعى المجموعة الاسلامية. 

ورفع المتظاهرون يافطات كتبت عليها شعارات مؤيدة للشعب الفلسطيني وزعيمه ياسر عرفات كما حملت كتابات ايضا معادية لاسرائيل مثل "شارون سفاح" و"اسرائيل محتلة". 

وانتهت التظاهرة باقامة صلاة ودعوة الفلسطينيين الى مواصلة "كفاحهم العادل". 

ويشكل الالبان الاغلبية في مدينة بريزران (80 كلم الى جنوب بريشتينا) حيث تعيش ايضا اقلية كبيرة من البوسنيين والاتراك. 

وطلب 12 من النواب الاشتراكيين الديموقراطيين السويديين في بيان بثته وكالة الانباء السويدية ب"مقاطعة البضائع الاسرائيلية"، محملين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مسؤولية "تصاعد الازمة" في الاراضي الفلسطينية. 

وكتبت النائبة السويدية لينا ساندلين هدمان في البيان انه "من المهم ان تستمر السويد في اتخاذ المبادرات السياسية ولكننا سنتخذ موقفا شخصيا اكثر بمقاطعة المنتجات الاسرائيلية". 

وعبرت عن املها في ان "يختار كثيرون منتجات اخرى للتعبير عن هذا الموقف". 

ورأى النواب ان "رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون هو الذي يتحمل المسؤولية الرئيسية في تصاعد الازمة". 

ويأتي موقف النواب ال12 مخالفا للموقف الذي عبر عنه الخميس رئيس الوزراء الاشتراكي الديموقراطي السويدي غوران بيرسون امام البرلمان. 

وقال بيرسون انه "لا يمكن فرض السلام والعدالة بالاكراه عبر عقوبات". واضاف ان هذه العقوبات "ستكون متعارضة مع الراي العام الاسرائيلي الذي يريد انهاء النزاع وسياسة شارون". 

واكد انه "اذا فرضنا عقوبات بطريقة منحازة فاننا قد نفشل (جهود) هيئات مثل الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والجامعة العربية وروسيا والولايات المتحدة". 

ودعا الرئيس النمساوي توماس كليستل في بيان نشر مساء الجمعة في فيينا الى انهاء "سجن" رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات. 

وطلب كليستل في بيانه في ختام اجتماع مع السفراء العرب المعتمدين في فيينا من رئيس الحكومة الاسرائيليية ارييل شارون "عدم ابقاء ياسر عرفات سجينا وهو الذي نعترف به كرئيس لدولة فلسطين المستقلة". 

كما طالب كليستل ايضا ب"انهاء الاعمال العسكرية وسحب القوات الإسرائيلية من الاراضي الفلسطينية"--(البوابة)--(مصادر متعددة)