تظاهرات حاشدة في واشنطن وروما تأييدا لإسرائيل

تاريخ النشر: 16 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تظاهر الآلاف من مؤيدي إسرائيل امام البيت الابيض في واشنطن وفي العاصمة الايطالية روما تأييدا للهجوم العسكري الإسرائيلي على الاراضي الفلسطينية. فيما تحقق الشرطة الالمانية بصورة فتاة تحمل متفجرات وهمية خلال تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين. 

تظاهر حشد كبير قدر بنحو 20 الفا من اليهود وأعضاء الكونغرس أمام البيت الأبيض في واشنطن، تضامناً مع إسرائيل وتأييداً لهجومها على الفلسطينيين. 

ووصل المتظاهرون من جميع انحاء الولايات المتحدة وكندا في نطاق فعاليات مؤيدة لاسرائيل سوف تستمر اسبوعا. 

وتحدث في التظاهرة رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق بنيامين نتنياهو ورئيس بلدية نيويورك السابق رودولفو جولياني ونائب وزير الدفاع بول فولبوفيتش وأعضاء كونغرس. 

وسارت التظاهرة اجمالا تحت شعار مقارنة ما تفعله اسرائيل حاليا في الاراضي الفلسطينية وما تفعله الولايات المتحدة في حربها على الارهاب بعد 11 ايلول/سبتمبر. 

وقال احد المتظاهرين "نحن الأميركيين نفهم الان أكثر ما يمر على إسرائيل وخصوصاً بعد 11 (ايلول) سبتمبر". 

وقالت السيناتور، باربرا ميكوليسكي، عن الحزب الديمقراطي"الولايات المتحدة وإسرائيل تقفان معاً في الحرب ضد الارهاب. الدولتان تعانيان الكثير من القتلى، وقررنا العمل على ضرب كل من يصيب مواطنينا".  

وفي روما، تظاهر اكثر من الف شخص تأييدا لاسرائيل تحت شعار "اسرائيل يجب ان تعيش". 

وحمل المتظاهرون اعلام الدولة العبرية وساروا بصمت ودون يافطات حتى الكنيس اليهودي في روما حيث تم تسليمهم نصا كتب عليه "اسرائيل يجب ان تعيش" وموقع من قبل عدد من الشخصيات السياسية الايطالية. 

وقال منظم التظاهرة الصحافي جويليانو فيرارا المتحدث السابق باسم رئيس الحكومة سيلفيو برلوسكوني، ان "لهذه التظاهرة قيمة رمزية. تدل على التضامن مع شعب يعاني". 

وحصلت هذه المبادرة على دعم عدد من المسؤولين السياسيين الايطاليين من بينهم جيانفرانكو فيني زعيم التحالف الوطني (يمين) والرجل الثاني في الحكومة بالاضافة الى رئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي، يساري كان رئيسا للحكومة في ايطاليا. 

ومع ذلك فقد رفض برلوسكوني اعلان اي موقف حول هذه التظاهرة. 

وفي برلين، قال مسؤولون ألمان أمس أن صورة فتاة تحمل متفجرات غير حقيقية في تظاهرة نظمت في برلين احتجاجا على العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، أصابت الألمان بصدمة ودفعت إلى إجراء تحقيق في الأمر.  

وتظهر صورة التقطت في تظاهرة نظمت خلال اليومين الماضيين، فتاة في السابعة من عمرها يحملها رجل على كتفيه وتضع عصابة على رأسها تحمل كلمات "نابلس جبل النار لنا" وثلاث عصي تشبه أصابع الديناميت ملفوفة حول خصرها.  

ونشرت صحيفة "بيلد" الألمانية الصورة تحت عنوان "هذه الصورة تهز برلين". ووصفت صحيفة "تاجيسبيغل" اليومية التي تصدر في المدينة "الاحتجاج بأنه احتفال بالبربرية".  

وأعرب وزير داخلية برلين إيرهارت كورتينغ عن غضبه إزاء ما وصفه <<بالتدريب البشع للأطفال ليقتلوا>>. وقال في حديث لصحيفة "بيلد" "هذا تحريض على ارتكاب جرائم القتل". وأضاف إن المسؤولين يدرسون احتمال توجيه التهم للرجل الذي في الصورة ويحاولون التعرف على هويته.  

وارتدى أشخاص آخرون في التظاهرة، التي شارك فيها 11 ألفاً معظمهم من غير الألمان، قمصانا كتب عليها كلمات"أنا مفجر من الفردوس"--(البوابة)--(مصادر متعددة)