في الوقت الذي تظاهر فيه اكثر من الف شخص ضد جدار الفصل الذي تبنيه اسرائيل لعزل الضفة الغربية اعتقلت قواتها الامنية اربعة مواطنين من عرب اسرائيل بتهمة الانتماء لحركة حماس.
تظاهر الف شخص، بينهم دعاة سلام إسرائيليون واجانب، اليوم في الضفة الغربية احتجاجا على قيام اسرائيل ببناء "الجدار الامني" الفاصل في هذه الاراضي.
وسارت التظاهرة في مدينة برقة الشرقية التي فصلها الجدار الاسرائيلي عن مدينة طولكرم وبلدات اخرى في الضفة الغربية الحيوية لاقتصادها.
وحاولت مجموعة صغيرة من المتظاهرين اجتياز بوابة للعبور الى الجهة الاخرى من "الجدار"، لكن الجنود الاسرائيليون فرقوا افرادها بعدما اطلقوا القنابل المسيلة للدموع، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وتم تنظيم التظاهرة في اطار اسبوع الانشطة المناهضة "للجدار الامني" الذي يسميه الفلسطينيون "جدار الفصل العنصري".
واشار تقرير نشره مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية اخيرا الى ان حوالي 680 الف فلسطيني في الضفة الغربية سيعانون من هذا "الجدار الامني" الذي يسير 11$ منه فقط بمحاذاة "الخط الاخضر" الفاصل بين الاراضي الاسرائيلية والفلسطينية.
وبسبب ترسيمه المتعرج والذي يقضم، في بعض الاماكن، قسما من اراضي الضفة الغربية، فان "الجدار الامني" سيكون فور الانتهاء منه اطول اربعة اضعاف من الخط الاخضر وسيضم في الواقع 15%من اراضي الضفة الغربية، بحسب المصدر نفسه.
من ناحية اخرى، ذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي اليوم الخميس ان جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (الشين بيت) اعتقل في اسرائيل اربعة طلاب عرب اسرائيليين يشتبه بان الاسلاميين الفلسطينيين في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قاموا بتجنيدهم.
وتم تجنيد هؤلاء الطلاب اثناء دراستهم في الاردن من قبل اعضاء في حماس. واوضحت الاذاعة الاسرائيلية انهم تابعوا بعد ذلك دورة تدريب على استعمال المتفجرات وخصوصا في السعودية اثناء رحلة حج.
واضافت الاذاعة ان المشبوهين كشفوا ايضا عن معلومات حول توقيت سير الحافلات والاجراءات الامنية في المراكز التجارية تمهيدا لاعتداءات محتملة، من دون الكشف عن تاريخ اعتقالهم او هوياتهم.
والعرب الاسرائيليون الذين بقوا في اراضيهم بعد قيام الدولة العبرية في 1948، يفوق عددهم المليون نسمة—(البوابة)—(مصادر متعددة)