اعتبر الرئيس الفرنسي في بداية مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاميركي في باريس ان هناك رؤيه موحدة في مجال مكافحة الارهاب، بين البلدين "والعزم نفسه على بذل كا ما في وسعنا للقضاء على الارهاب"، في الوقت الذي تظاهر الالاف من الفرنسيين ضد زيارة بوش الى باريس.
واضاف شيراك "نعي تماما ان الارهاب موجود دائما وانه يستطيع ان يضرب في اي مكان وان ذلك يتطلب من جانبنا جميعا وخصوصا زعماء دول العالم انتباها كبيرا وعزما شديدا للقضاء عليه".
وبدأ الرئيسان الاميركي جورج بوش والفرنسي جاك شيراك محادثاتهما في باريس امام المصورين الذين توافدوا دقيقة واحدة لالتقاط الصور التذكارية، بتبادل الانطباعات حول سان بطرسبورغ (روسيا) التي وصل منها بوش مباشرة الى باريس.
وكان الرئيسان جالسين جنبا الى جنب في صالون المكتب الرئاسي امام النوافذ المطلة على جادة الشانزليزيه. وقال الرئيس الفرنسي بالانكليزية لنظيره الاميركي "شاهدت على التلفزيون زيارتك الى سان بطرسبورغ، لقد كانت صورة رائعة الجمال". فرد بوش "نعم، لقد كانت زيارة رائعة جدا".
ورفض الرئيس بوش الادلاء بأي تصريح. وقال "التقيكم في المؤتمر الصحافي. اعرف ان اسئلتكم جاهزة، لكن لا تطرحوها الان".
وكان الرئيس الاميركي غادر بعد ظهر اليوم سان بطرسبورغ الى باريس، المرحلة الثالثة من جولته الاوروبية، في نهاية قمة استمرت ثلاثة ايام مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتميزت زيارة بوش الى روسيا بتوقيع معاهدة نزع السلاح التي تخفض الاسلحة النووية لدى البلدين بنسبة كبيرة. واليوم الاحد، زار بوش وعقيلته الكاتدرائية الارثوذكسية والكنيس الكبير في سان بطرسبورغ ومتحف روسيا حيث التقيا السيدة بوتين وتناولا الشاي معها.
وتظاهر عدة الاف من الاشخاص (4500 في باريس و1100 في النورماندي) ضد سياسة الرئيس الاميركي جورج بوش بمناسبة قيامه باول زيارة رسمية الى فرنسا.
وتظاهر 4500 شخص بحسب الشرطة في هدوء في باريس في الوقت الذي كان فيه الرئيس الاميركي يتحادث مع الرئيس الفرنسي في قصر الاليزيه
وكتب على لافتة في مقدمة تظاهرة باريس باللغتين الفرنسية والانكليزية "من اجل الحق، ضد الحرب"، ومباشرة في الخلف شدد متظاهرون حمل بعضهم حمائم سلام من الورق المقوى "بوش، شيراك، شارون، بوتين، ان الارض تغتال".
وكتبت على لافتات اخرى "بوش، شيراك انتما ارهابيان".
وجلب العلم الفلسطيني الانظار بالوانه الخضراء والبيضاء والحمراء والسوداء تقريبا في كل مكان فوق الموكب المتكون من دعاة السلام ومناهضي العولمة والمعارضين للسياسة الاميركية او مهاجرين غير شرعيين.
وكان الدعم الاميركي لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الاكثر استنكارا من المتظاهرين الذين هتف بعضهم "بوش، شارون قتلة"، وكتب على لافتة "شارون قاتل" وعلى اخرى "بوش متواطيء" واضيف على بعضها اسم شيراك.
وحذر المتظاهرون الرئيس انهم لايسمحون باندلاع حرب في العراق "لا لاراقة الدماء من اجل النفط"—(البوابة)—(مصادر متعددة)