شارك نحو 2000 شخص متظاهر في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، منددين بقرار الكنيست الإسرائيلي بتقييد تحركات عضو الكنيست أحمد الطيبي، وتقليص حصانته البرلمانية.
وشارك في المظاهرة أيضا ممثلون عن أحزاب لبنانية وممثلون عن الفصائل الفلسطينية. وقد خطب عضو الكنيست الطيبي خطابا هاتفيا أكد من خلاله على الترابط بين أجزاء الشعب الفلسطيني ووعد بأن قرار الكنيست لن يمنعه من الاستمرار في النضال من أجل الشعب الفلسطيني، شاكرًا للشعب اللبناني دعمه له.
واليوم كان مظاهرات مشابهة في بيروت وفي مدينة صور. وفي بيروت، قدم المتظاهرون الذين وقف على رأسهم عضو البرلمان اللبناني البارز، ناصر قنديل، رسالة احتجاجية لممثل منظمة الأمم المتحدة في لبنان. وسبق المظاهرات المذكورة تطرق الصحافة العربية لقضية الطيبي، مستنكرين قرار الكنيست، ووصفوها بأنها منافية للديمقراطية التي تفتخر بها إسرائيل.
وعلى الصعيد نفسه عقدت يوم السبت جلسة احتجاجية خاصة عقدها أعضاء الكنيست العرب تم بحث الخطوات التي يجب اتخاذها ردًا على القرار الذي اتخذ ضد عضو الكنيست، الطيبي.—(البوابة)