تظاهر حوالي ثمانية الاف ارمني تظاهروا اليوم الاربعاء في طهران لاحياء ذكرى الابادة الارمنية عام 1915 ورددوا هتافات مناهضة لتركيا واسرائيل ايضا.
وردد المتظاهرون "يا دول العالم، اعترفوا بالابادة" و"فلستقط الحكومة الفاشية التركية" و"فلسطين ستنتصر واسرائيل ستنهزم" وذلك لدى انطلاقهم من كاتدرائية القديس سركيس برئاسة اسقف الارمن في طهران سابو سركيسيان ومشاركة العديد من الكهنة والشخصيات الارمنية". وانتهى التجمع امام مقر الامم المتحدة في طهران.
وارتدى العديد من الشبان قمصانا كتب عليها "اولئك الذين ينسون الماضي، هم اولئك الذين بامكانهم تكراره".
وطالب المتظاهرون في بيان لهم بالاعتراف بابادة الارمن وادانتها لا سيما من قبل مجلس الشورى الايراني. كما طلب البيان ايضا من الاتحاد الاوروبي "رفض" طلب انضمام تركيا الى صفوفه.
ودان من جهة اخرى "المذابح الجماعية بحق الفلسطينيين التي ترتكبها الحكومة الصهيونية الفاشية" وطلب من الامم المتحدة توفير حماية للفلسطينيين.
وقد اسفرت المجازر التي ارتكبت ضد الارمن وعمليات الترحيل في عهد الامبراطورية العثمانية من 1915 الى 1917 عن مقتل 5،1 مليون ارمني بحسب الارمن، وبين 300
و500 الف بحسب الاتراك الذين يرفضون فرضية حصول ابادة ويرون في ذلك مجرد عمليات لمكافحة العدو الداخلي في اوج الحرب العالمية الاولى.
وهناك حوالى 200 الف ارمني في ايران غالبيتهم يتبعون التقويم الغريغوري وقد استقروا فيها منذ قرون لكن الكثيرين منهم قدموا بعد الابادة—(البوابة)