اعتصم طلاب من الجامعة الاردنية امام منزل السفير الفرنسي في عمان احتجاجا على قرار حكومة فرنسا منع الحجاب في المدارس الرسمية الفرنسية. وفي غزة، تظاهرت عشرات النساء الفلسطينيات بدعوة من حركة "الجهاد الاسلامي" احتجاجا على قرار حظر الحجاب.
اعتصم 300 طلاب الجامعة الاردنية امام منزل السفير الفرنسي في عمان احتجاجا على قرار حكومة فرنسا منع الحجاب في المدارس الرسمية الفرنسية "لانه يخالف مبدأ الحريات العامة".
وتولت قوى الامن الأردنية تفريق المحتجين الذين كانوا يحملون لافتات كتب فيها:"لا لقرار منع الحجاب في فرنسا" و"أين الحرية يا بلد الحريات".
وكان نحو 60 شخصا، معظمهم من الطالبات المحجبات، تظاهروا أمس امام مبنى السفارة الفرنسية في عمان ضد قرار حظر الحجاب ورفعوا لافتات كتب في احداها: "هل تريد فرنسا الحرب مع الاسلام؟"، ودعا المتظاهرون السلطات الفرنسية الى التحلي "بالتسامح".
وقالت ناطقة باسم السفارة الفرنسية ان المتظاهرين لم يطلبوا مقابلة ديبلوماسيين ولم يسلموا اي بيان.
وتفرق المتظاهرون بهدوء في ظل انتشار الشرطة امام مبنى السفارة.
وفي غزة، تظاهرت عشرات النساء الفلسطينيات بدعوة من حركة "الجهاد الاسلامي" احتجاجا على قرار حظر الحجاب في المدارس والمؤسسات الحكومية الفرنسية.
واعتصمت أكثر من مئتي امرأة فلسطينية وهن يحملن أعلاما فلسطينية ورايات حركة "الجهاد" السود امام المركز الثقافي الفرنسي وسلم وفد منهن رسالة الى مدير المركز موجهة الى الرئيس شيراك باسم "نساء فلسطين" تعتبر القرار "منافيا للحريات الدينية ويدمر مبدأ التعددية الثقافية التي ظلت فرنسا منطلقا لها" وتستغرب "استخدام الديموقراطية غطاء لاضفاء الشرعية على قرارات تمييزية تزرع الكراهية". وتضيف ان "قرار منع الحجاب اساءة الى فرنسا وتاريخها في مجال الحريات... واضطهاد وتمييز واستهتار بثقافة اكثر من مليار مسلم يعتبرون الحجاب واجبا إلهيا".
وأملت النساء أن يقدر شيراك "مشاعر المسلمين الذين يعتبرون المس بالحجاب اهانة ومساسا بالكرامة"، ودعون الرئيس الفرنسي الى العودة عن قراره—(البوابة)—(مصادر متعددة)
