قالت دراسة اكاديمية في اليمن ان هناك تراجعا في تعاطي مادة القات في اليمن بعد حالات التسمم التي اودت بحياة العشرات نتيجة تناولهم قاتا رش بمبيدات سامة
ويلجأ اليمنيون الى تخزين القات في فمهم الذي يؤدي الى انتشار عصارته المخدرة من خلال الانسجة في الفم والقنوات الهضمية، وقتل اكثر من 80 شخصا بعد تعاطيهم المادة وافادت تحليلات مخبرية ان القات الذي تناولوه كان ساما نتيجة تاثره بمادة المبيد الحشري الذي رشت فيه.
وعزت الدراسة الاجتماعية، التي قام بها عدد من الباحثين الاكاديميين في جامعة صنعاء، هذا التراجع الى ارتفاع معدلات الاصابة بحالات من التسمم الكيماوي نتيجة الاستخدام المفرط للمبيدات الزراعية في رش محاصيل هذه النبتة
يشار الى ان الحكومة اليمنية كانت قد اصدرت تعميما بحظر تعاطي نبات القات في كل المؤسسات والمرافق الخدمية والمنشآت العسكرية في خطوة استهدفت الحد من تأثيرات استهلاكها على الافراد والاقتصاد الوطني، وقد اعلن الرئيس علي عبدالله صالح قبل عامين توقفه عن تعاطي هذه المادة—(البوابة)—(مصادر متعددة)