أكد القائمون على الحركة الثقافية في الكويت وفرنسا على ضرورة تطوير العلاقات الثقافية والعلمية والصحية من خلال بروتوكول للتعاون المشترك بين البلدين للأعوام 2000-2002. جاء ذلك في اجتماع اللجنة الكويتية الفرنسية المشتركة للتعاون الثقافي والعلمي والصحي، الذي عقد اليوم في الكويت في مقر المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب برئاسة الأمين العام للمجلس الدكتور محمد الرميحي الذي أشار إلى أن الكويت تسعى لمثل هذا التعاون من منظور حضاري يستفيد من الخبرة الفرنسية ويدعمها بما يتناسب وتاريخ العلاقة بين البلدين.
من جانبه أكد السفير الفرنسي في الكويت باتريس باولي اهتمام المسؤولين الفرنسيين على كافة المستويات بتطوير التعاون الثقافي والعلمي مع الكويت. كما أكد السفير الفرنسي على ضرورة التعاون مشيرا إلى وضع كافة الإمكانات الفرنسية للاستفادة منها في المشروعات الثقافية التي تقيمها الكويت.
واتفق الجانبان في الاجتماع على تطوير التعاون في مجالات المعارض وتبادل الفرق الموسيقية والشعبية، ومعارض الكتب، والتعاون في مجال المكتبات، وتبادل المواد الإعلامية مع تقديم الجانب الفرنسي دورات للعاملين في المجالات الإعلامية .
وناقش الاجتماع تبادل الوفود الإعلامية والصحفية، إضافة إلى عرض فرنسي لبث برامج إذاعة (مونت كارلو) الدولية في الكويت باللغتين العربية والفرنسية.
وتطرق الاجتماع إلى مجالات التربية والتعليم، ومناقشة بعض المقترحات الخاصة بتطوير التعاون في تعليم اللغة الفرنسية في مدارس الكويت، وتدريب مدرسي اللغة الفرنسية، وتقديم الدعم الفني لإعداد المناهج الجديدة، وكذلك تشجيع تعليم اللغة الفرنسية في الجامعة مع تحديد المراجع وتطويرها في مكتبات الجامعة. وتطرق الجانبان إلى بعض العروض الفرنسية الخاصة بالاستفادة من الدراسات العليا في الجامعات الفرنسية في مجالات الهندسة والبترول والطب والحقوق .
وحسب وكالة الأنباء الكويتية اليوم، اتفق الطرفان على ضرورة متابعة وتقويم مشروعات التعاون المشترك بما في ذلك عقد اجتماعات اللجنة بصورة منتظمة إضافة الى تشجيع التعاون بين المؤسسات العلمية في كلا البلدين وذلك من خلال تنظيم الندوات والمشاركة في المؤتمرات، وتبادل الخبرات في مجالات النفط والكيمياء والبيئة والطب والتقنيات الحديثة في المعلوماتية والاتصالات- -(البوابة)