صرح مصدر دبلوماسي غربي في الرياض أن رئيس الأركان السعودي الفريق أول صالح المحيا ألغى زيارة كان من المقرر أن يقوم بها خلال الشهر الجاري إلى الولايات المتحدة لاجراء محادثات تتعلق بالتعاون العسكري بين البلدين.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته أن إلغاء الزيارة جاء تعبيرا عن استياء السعودية من السياسة الأميركية إزاء "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني".
ويندرج هذا الإجراء في إطار موقف السعودية التي أكدت مرات عدة ضرورة اتخاذ الولايات المتحدة مواقف للضغط على إسرائيل لوقف "الاعتداءات على الشعب الفلسطيني".
ونقلت صحيفة "الحياة" العربية اليوم الأحد عن مسؤولين خليجيين رفيعي المستوى تعبيرهم عن "استيائهم من الموقف الأميركي اللاعقلاني" من الوضع في الأراضي الفلسطينية.
ونسبت لوزير خارجية إحدى الدول الخليجية قوله إن موقف الولايات المتحدة "يتبنى تماما مواقف الحكومة الإسرائيلية وسياساتها".
وقالت الصحيفة نقلا عن المصدر نفسه ان "الإدارة الأميركية أفشلت مساعي قام بها وزير الخارجية الالماني كارل فيشر لعقد اجتماع بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز".
واضاف هذا المسؤول ان السعودية قامت بمساع قبل نحو اسبوعين لعقد لقاء بين عرفات والرئيس الاميركي جورج بوش على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، موضحا ان هذه الجهود "اصطدمت بشروط أميركية تعجيزية تعبر عن عدم رغبة بوش في لقاء الرئيس الفلسطيني".
واوضح ان بين هذه الشروط ان "تتأكد واشنطن من ان عرفات يقوم بجهود مئة في المئة لوقف العنف من الجانب الفلسطيني"—(أ.ف.ب)