تعثر المفاوضات السودانية ينذر بتاجيل التوقيع على اتفاق السلام

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت الولايات المتحدة الخرطوم والمتمردين الى الوفاء بالتزاماتهم والتوصل الى اتفاق سلام قبل نهاية العام، وسط انباء عن تعثر المفاوضات عند نقطة تقاسم الثروة النفطية. 

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية هو ادام ايريلي ان المفاوضات التي تجري في كينيا وصلت الى مرحلة حاسمة وتتعلق بمسالة تقاسم الثروات. واضاف ان الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان متمردون جنوبيون التزما التوصل الى اتفاق قبل نهاية العام ونحن ندعوهما الى الوفاء بهذا التعهد 

وكانت المفاوضات الجارية في كينيا بين نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه وزعيم التمردين الجنوبيين جون قرنق قد تعثرت اليوم الجمعة بسبب مسالة تقاسم العائدات النفطية، حسب ما اعلن مسؤول في وفد الوساطة على الارض. يشار الى ان السودان ينتج نحو 300 الف برميل يوميا او ما يوازي 43% من موارد الحكومة، وفقا لوزارة الطاقة والمناجم 

واعلن مسئول في الهيئة الحكومية للتنمية ايغاد في اتصال هاتفي ان المفاوضات في شبه مازق بشان النسبة من العوائد النفطية التي ستتقاسمها الحكومة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان 

وكان الطرفان ابديا خلال الاشهر القليلة الماضية تفاؤلا كبيرا ازاء التوصل الى اتفاق سلام برعاية ايغاد بحلول نهاية السنة الجارية لوضع حد لحرب اهلية دامت عشرين سنة. وينص برنامج المفاوضات على بحث وضع المناطق الثلاث في وسط البلاد اضافة الى تقاسم الثروات 

واعلن الوسيط الرئيسي لازارو سومبييو، الجنرال المتقاعد في الجيش الكيني اليوم في منتجع نايفاشا 80 كلم شمال غرب نيروبي حيث تجري المحادثات ان الطرفين يبذلان جهودا من اجل التوصل الى اتفاق حول تقاسم الثروات. وقد اسفرت الحرب الاهلية الدائرة في السودان منذ 1983 بين الشمال العربي المسلم والجنوب الارواحي المسيحي عن مقتل 1. 5 مليون شخص ونزوح أربعة ملايين اخرين 

وكانت مصادر مطلعة قد كشفت ان مفاوضات السلام السودانية الجارية الان في كينيا بين علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني وجون قرنق زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان، تشهد تعثراً جراء عدم الاتفاق على تقاسم العوائد النفطية، حيث اقترحت الخرطوم على الحركة نسبة 17%،لكن الاخيرة رفضت وطالبت بـ 60%--(البوابة)—(مصادر متعددة)