أصدر الرئيس المصري محمد حسني مبارك قرارا جمهورياً بتعيين الدكتور أحمد الطيب مفتياً للديار المصرية خلفاً للدكتور نصر فريد واصل الذي أحيل للتقاعد، بينما أقال الرئيس المصري ثلاثة وزراء منهم وزير الصحة الذي حاول "تجميل" صورته بعد كارثة القطار.
والمفتي الجديد من مواليد الأقصر عام 1946 تخرج في كلية أصول الدين عام 1969 في قسم العقيدة والفلسفة ثم حصل على الماجستير في العقيدة والفلسفة الإسلامية من جامعة الأزهر عام 1971 ثم الدكتوراه في ذات التخصص عام 1975، صدر له نحو عشرين كتابا في العقيدة والفلسفة والشريعة الإسلامية، كما ترجم عدة كتب عن اللغة الفرنسية التي يجيدها بطلاقة. وقد شغل منصب عميد الدراسات العربية والإسلامية، كما عمل د. الطيب في جامعات قطر والإمارات السعودية وفرنسا وسويسرا. والمفتي المصري الجديد متزوج ولديه ولد وبنت وهما متزوجان.
كما أصدر الرئيس المصري محمد حسني مبارك أمس قرارا جمهورياً بتعديل وزاري جديد في حكومة الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء الحالي.
واقتصر التعديل على تعيين ثلاثة وزراء، هم: الدكتور محمد عوض تاج الدين وزيراً للصحة بدلاً من الدكتور إسماعيل سلام، وأحمد شفيق، قائد القوات الجوية سابقا، وزيراً للنقل الجوي، وحمدي الشايب وزيراً للنقل.
وقالت مصادر إن إقالة وزير الصحة الدكتور إسماعيل سلام جاءت بعد أن حاول الوزير في أعقاب كارثة القطار تجميل صورته من خلال عيادته للمصابين في كارثة القطار. وتمت إزالة كشك الحراسة من أمام منزله، وسحب السيارة الوزارية المخصصة له والحراسة المرافقة له—(البوابة)—(مصادر متعددة).