توقع مسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان اليوم الثلاثاء ان يشهد السودان تعديلا وزاريا خلال الايام المقبلة بهدف ضم فصيل منشق عن حزب الامة المعارض.
وقال الامين العام للحزب، ابراهيم احمد عمر، ان المجلس الاعلى للمؤتمر الوطني، برئاسة الرئيس عمر البشير، سيجتمع الاربعاء لوضع اللمسات الاخيرة على هذا التعديل.
وستعلن تشكيلة الحكومة الجديدة الخميس او السبت اذا انهى المجلس مهمته الاربعاء، والا تاجلت الى الاحد.
وابرم المؤتمر الوطني في 18 تموز/يوليو اتفاقا يقضي بدخول الحكومة مع الفصيل المنشق عن حزب الامة (جماعة التصحيح)، بزعامة مبارك الفاضل المهدي، الذي اختارته مجموعته في 12 تموز/يوليو، خلال مؤتمر في الخرطوم، رئيسا للحزب بدلا من ابن عمه زعيم حزب الامة، رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي.
واعتبر الصادق المهدي هذا المؤتمر "غير شرعي" وقال انه فخ نصبه النظام بهدف شق المعارضة بتقديمه مناصب وزارية للمنشقين.
واعلن المستشار السياسي للرئيس عمر البشير، قطبي المهدي حينها ان التعديل الوزاري لن يتم الا في حال ابرام اتفاق سلام مع متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون قرنق.
ووقعت الخرطوم مع فصيل قرنق في 20 تموز/يوليو في مشاكوس بروتوكول اتفاق ينص على فترة انتقالية من ست سنوات يتمتع خلالها الجنوب بحكم ذاتي قبل تنظيم استفتاء حول تقرير المصير.
وقال ابراهيم احمد عمر من جهة ثانية ان محمد سر الختم الميرغني، احد ابرز قادة طائفة الختمية، اكبر طائفة دينية في السودان، والتي يتشكل منها بصورة رئيسية الحزب الاتحادي الديموقراطي، انضم الى حزب المؤتمر الوطني.
ومحمد سر الختم الميرغني، ابن عم زعيم الحزب الاتحادي الديموقراطي، محمد عثمان الميرغني، عاد الى السودان في 2001 بعد عشر سنوات من المنفى الطوعي في مصر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)