اتهمت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة "عملاء ايرانيين" بشن هجوم بالصواريخ على احد معسكراتها في جنوب العراق الليلة الماضية مشيرة الى لم يتسبب في وقوع خسائر بشرية او مادية.
وقال بيان للمنظمة الايرانية تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه اليوم الخميس ان معسكر "موزرمي العائد لمجاهدي خلق والواقع جنوب غرب مدينة العمارة على مسافة
65 كلم عن الحدود مع ايران داخل الاراضي العراقية تعرض الليلة الماضية لصواريخ من عيار 107 ميني كاتيوشا".
واتهم البيان "ارهابيين عملاء لنظام الملالي باطلاق سبعة صواريخ" وقال "ان الصواريخ سقطت في قرى محيطة بالمعسكر ولم يصب المجاهدون باذى".
واضاف "ان الاعتداء الارهابي تم في منتصف ليلة امس على معسكر موزرمي هو العملية الارهابية الخامسة والثلاثين بعد المائة من العمليات الارهابية التي نفذها نظام الملالي ضد المقاومة الايرانية داخل الاراضي العراقية منذ عام 1993 وحتى الان".
واوضح ان "هذه العملية تظهر بوضوح ان تصدير الارهاب والتطرف جزء من طبيعة نظام الملالي لاينفك عنها وان نظام الملالي لن يكف عن مثل هذه الاعمال مهما كانت الظروف والاجواء السائدة".
ويعتبر وجود المنظمة الايرانية المعارضة في العراق احد المعوقات الكبيرة امام تطبيع العلاقات بين بغداد وطهران بعد مرور اكثر من عشر سنوات على انتهاء الحرب بينهما (1980-1988).
وكان كمال خرازي وزير الخارجية الايراني قد اتفق مع القيادة العراقية خلال زيارته الى بغداد العام الماضي على وقف هجمات جماعة خلق مقابل اغلاق الحدود بوجه تنظيم الثورة الاسلامية في العراق الذي يتزعمه باقر الحكيم والذي بدوره يتسلل الى المناطق الجنوبية ليضرب المقرات الحكومية العراقية,
وكان هذا المعسكر المذكور تعرض لهجومين مماثلين في السادس والعشرين من كانون الاول/ديسمبر وفي الثامن والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الماضيين حسبما ذكرت المنظمة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)