تعزيزات مصرية للسيطرة على صدامات مع الفلسطينيين عند معبر رفح

تاريخ النشر: 24 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عززت مصر اليوم الثلاثاء عديد الشرطة المنتشر على معبر رفح الحدودي في اعقاب صدامات وقعت بين رجال الشرطة المصريين وحوالي 1500 فلسطيني يحتجزهم الامن الاسرائيلي عند هذا المعبر، كما اعلن مسؤول في الامن المصري. 

واضاف هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته ان حوالي 150 رجل شرطة تمركزوا في الجانب المصري من معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، في اعقاب صدامات بسيطة اندلعت الاحد بين الفلسطينيين المحتجزين على المعبر واجهزة الامن المصرية. 

وقد حاول الفلسطينيون الذين يخشون استمرار احتجازهم في العراء لمدة طويلة، الدخول الى قاعة الانتظار في مبنى المركز الحدودي. 

وقال المسؤول ان قوات حفظ النظام صدتهم ودفعت بهم الى الخارج قبل ان يتم تبادل الشتائم لفترة قصيرة ويعود الوضع الى الهدوء اثر ذلك بسرعة. 

واعلن ان الهدف من هذه التعزيزات هو "ضمان امن الفلسطينيين وتنظيم" انتظارهم. 

واوضح ان ال1500 فلسطيني المحتجزين في الجانب المصري من الحدود منذ العشرين من تموز/يوليو "اقاموا في خيمتين كبيرتين نصبتهما لهم السلطات المصرية خارج مبنى المركز الحدودي". 

ورفح مدينة حدودية منقسمة الى قسمين احدهما في الجانب المصري والاخر في قطاع غزة في اراضي الحكم الذاتي الفلسطيني، ولكن اسرائيل تراقب المعبر وفقا لاتفاقيات الحكم الذاتي. 

وقد اعلن مسؤول فلسطيني ان اكثر من 3 الاف فلسطيني احتجزوا لايام عدة مطلع تموز/يوليو عند معبر رفح بسبب "بطء اجراءات الرقابة التي تفرضها السلطات الاسرائيلية". 

وكان اعيد فتح معبر رفح في 14 حزيران/يونيو اثر اقفاله لاسابيع عدة بسبب الحصار الذي فرضته اسرائيل على الاراضي الفلسطينية—(أ.ف.ب)