تعزيز الاجراءات الامنية في نيويورك ولوس انجلس بعد الضربات.. ونقل تشيني في مكان سري

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تم تفعيل اجراءات امنية صارمة في نيويورك ولوس انجلس بعد بدء الضربات الاميركية على افغانستان خشية من انتقام من الولايات المتحدة حسب ما افاد صحافي في المكان. 

وقد شوهدت اعداد كبيرة من عناصر الشرطة في بعض الشوارع جنوب جزيرة مانهاتن حيث كان برجا مركز التجارة العالمي قبل تحطم طائرتين انتحاريتين فيهما ما ادى الى تدميرهما في 11 ايلول/سبتمبر. 

وكانت حركة السير قد استؤنفت يوم الاحد في الشوارع القريبة من مركز التجارةالعالمي للمرة الاولى منذ الهجمات وقام عناصر الشرطة بتوقيف كل سيارة تقترب من تلك المنطقة وتفتيشها. 

كما وضعت قوات الشرطة في لوس انجلس في حال تاهب "تكتيكي" عند الساعة 15،10 بالتوقيت المحلي (15،17 تغ) ما يقتضي زيادة عدد العناصر في الخدمة حسب ناطق باسم الشرطة. 

كما تم تفعيل مركز للعمليات الطارئة للتمكن من التحرك بسرعة في حال وقوع عمليات انتقامية من الولايات المتحدة. 

وافاد شرطي في الخدمة قرب مبنى الامم المتحدة في نيويورك انه تم اتخاذ اجراءات امنية جديدة غير انه لم يوضح طبيعتها. 

وافادت صحيفة "نيويورك بوست" المحلية في عددها الذي صدر اليوم الاحد قبل الضربات الى ان المدينة ستغلق باحكام لم يسبق له مثيل بعد الضربات الاميركية الاولى. ولم تؤكد السلطات هذه المعلومات. 

غير ان الشوارع التجارية الاساسية ومطاعم نيويورك شهدت بعض الحركة على الرغم من تلك الاجراءات الامنيةالجديدة. وقد انتظر صف طويل من السياح امام مبنى "امباير ستايت بلدنغ" للصعود الى سطحه حيث انه بات اعلى ناطحة سحاب في المدينة بعد انهيار برجي مركز التجارةالعالمي. 

إلى ذلك اعلن البيت الابيض ان نائب الرئيس ديك تشيني نقل الى مقر جديد سري من باب الحيطة اثر بدء العمليات العسكرية الاميركية على افغانستان. 

وقال المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر "ان نائب الرئيس اقام في مكان آخر بعد ظهر اليوم الاحد" موضحا "ان اجراءات امنية مختلفة اتخذت كما حدث منذ ثلاثة اسابيع" نظرا لبدء العمليات العسكرية ضد اسامة بن لادن والاهداف العسكرية التابعة لطالبان في افغانستان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)