بعث عضو الكنيست د. أحمد الطيبي برسالة شديدة اللهجة إلى وزير الأمن الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر في أعقاب مجزرة خانيونس وصف فيها تصريح الوزير الاسرائيلي بأن "جميع الذين قتلوا هم مخربون مطلوبون ما عدا حالة واحدة" هو "تصريح لا أخلاقي".
وكان بن إليعازر قد صرح أيضاً بأن الجيش الإسرائيلي سوف ينشر أسماء القتلى ليثبت أنهم كانوا مطلوبين ومسلحين. وفي رسالته إلى بن إليعازر التي وصل البوابة نسخة منها كتب الطيبي:
"لا حاجة للإنتظار لبيان الجيش حول الأسماء. فهذه هي الأسماء كاملة مع أعمارهم أقدمها لك وللجمهور الإسرائيلي لكي أثبت لكم إفتضاح إدعاءاتكم وكذبكم. إن بياناتك وبيانات العميد الإسرائيلي يسرائيل زيف القائد العسكري لمنطقة غزة تتسم بالتشويه إلى درجة أنها تخجل ثقافة الكذب"!.
وكان الكنيست الإسرائيلي قد نزع الحصانة البرلمانية عن النائب الطيبي في حين أصدر إلياكيم روبنشطاين المستشار القضائي للحكومة مؤخراً أمراً بفتح تحقيق جنائي ضد النائب الطيبي نظراً لدخوله مناطق A خلال الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية
وكان الحاخام الأكبر لمدينة صفد الحاخام إلياهو قد طالب "بطرد النواب العرب من البلاد وعلى رأسهم أحمد الطيبي"
وردا على هذه الخطوة وردا على الاجراءات الاسرائيلية بحق الطيبي قامت اللجنة الدولية للدفاع عنه مؤخراً باصدار عريضة تضامن على موقع www.petitiononline.com/tibi
وفي رسالته الى وزير الدفاع الاسرائيلي قال الدكتور الطيبي الذي يقود حزب الحركة العربية من اجل التغيير:
"كيف تفسر أن طائراتكم أصابت الطفل محمد حسن الأسطل إبن أل 15؟ ولماذا تصف الطفل عبدالله وليد صباح إبن أل 16 بأنه إرهابي؟". وإستطرد الطيبي قائلاً: "الحقيقة أن الجيش الإسرائيلي بقيادتك قد إتخذ قراراً منذ فترة بإطلاق النار على المدنيين بقرار مسبق طبقاً لتصريحات موشيه يعلون نفسه. إن تصريحاتك أيها الوزير معدومة الأخلاق تماماً كما هي الجريمة نفسها بقتل الأطفال والنساء".
وبلعت حصيلة المجزرة الاسرائيلية في خان يونس 16 شهيدا واصيب في العدوان اكثر من 130 شخصا لايزال بعضهم في حالة الخطر الشديد وقد عقب رئيس الوزراء الاسرائيلي بقوله ان العملية كانت ناجحة واننا سيستمر في ضرب ما اطلق علية اسم الارهاب—(البوابة)