تفاعل أزمة الطائرة الامريكية

تاريخ النشر: 03 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت أزمة حادثة الاحتكاك الجوي بين المقاتلة الصينية وطائرة التجسس الأميركية وهبوط هذه الاخيرة في جزيرة هاينان التابعة للصين تأخذ شكل أزمة دبلوماسية وقانونية بين البلدين. 

طالب البنتاغون بعودة طائرة المراقبة الالكترونية التابعة للبحرية مع افراد طاقمها الـ 24 بأسرع وقت، موضحا ان الطائرة اصيبت باضرار اثناء اعتراض طائرتين مطاردتين صينيتين لها بينما كانت تقوم بمهمة مراقبة في جنوب بحر الصين. 

واكد المسؤولون الاميركيون في المنطقة أن الطائرة الاميركية التي هبطت في جزيرة هاينان الصينية تعتبر ارضا اميركية ذات سيادة بموجب القانون الدولي. وحسب متحدث باسم القيادة الاميركية في المحيط الهادئ، فان الطائرة الاميركية التي جاءت من قاعدة كادينا الجوية في جزيرة اوكيناوا اليابانية كانت في المجال الجوي الدولي على بعد 100 كلم تقريبا الى جنوب شرق جزيرة هاينان الصينية عند حدوث عملية الاحتكاك. 

وتوجه مسؤولان من السفارة الاميركية في بكين الى الجزيرة في محاولة لنزع فتيل ازمة دبلوماسية اثارها الحادث. وقال متحدث عسكري اميركي باسم قيادة القوات الاميركية في المحيط الهادئ ان المسؤولين الصينيين يجب الا يدخلوا الطائرة التي تحتوي على معدات مراقبة الكترونية سرية.  

ثم استطرد ان السفير الاميركي لدى الصين جوزيف بروير اكد وضع السيادة على الطائرة عندما اجتمع مع نائب وزير الخارجية الصيني اول من امس . 

من جانبه، انتقد السفير الاميركي السلطات الصينية لاحتجازها طاقم طائرة الاميركي، وقال في مؤتمر صحافي لم يسمح لنا بالاتصال بالطاقم او الوصول الى الطائرة. وأضاف ان هذا امر لا نجد له تفسيرا وغير مقبول. 

لكن الصين أكدت في بيان شديد اللهجة ان مقاتلتها تحطمت بعد ان صدمتها طائرة التجسس الاميركية وان رجال الانقاذ ما زالوا يبحثون عن الطيار الصيني المفقود. ورفضت بكين الافصاح عما تعتزم القيام به بشأن الطائرة الاميركية. 

من جهته صرح لوكالة الصحافة الفرنسية مسؤول في مطار لينغشوي جنوب شرق هاينان حيث توجد الطائرة الاميركية قائلا لا نستطيع قول اي شيء بل علينا ان نلزم جانب الصمت.—(البوابة)—(مصادر متعددة)