دمشق – نبيل الملحم
كشفت مصادر دبلوماسية عربية مقيمة في دمشق ل "البوابة" اليوم السبت عن معلومات تفيد بأن دولاً عربية خليجية من بينها عُمان وقطر والبحرين، وصلت الى تفاهم مع سوريا خلال انعقاد مؤتمر وزراء خارجية "اعلان دمشق" في القاهرة نهاية الاسبوع الماضي، يقضي بعدم تحريك أي علاقات تطبيع بين هذه الدول وإسرائيل قبل تحريك المسار السوري الإسرائيلي.
وكشفت المصادر أن الولايات المتحدة مارست ضغوطاً على دول خليجية لتحريك التطبيع مع إسرائيل خاصة خلال زيارة وليم كوهين وزير الدفاع الاميركي إلى دول الخليج العربي قبل الاجتماع الوزاري لدول اعلان دمشق بأيام قليلة.
وسبق لوزير الدفاع الأميركي وليم كوهين ونائب الرئيس الأميركي آل غور أن أعلنا أن سوريا تريد استئناف مفاوضات التسوية خلال ما تبقى من الفترة الرئاسية المتبقية للرئيس بيل كلينتون، فيما أكدت المصادر ل "البوابة" أن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أبلغ وزراء خارجية اعلان دمشق، أن سوريا جادة في متابعة عملية التسوية، ولكن بشروط استعادة كل الأراضي السورية المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران.
من جهة ثانية افادت هذه المصادر بأن دولة الامارات اتخذت قراراً ابلغت فيه لبنان بأنها غير جاهزة لتقديم أي معونات مالية لاعادة اعمار الجنوب في الفترة الراهنة "تخوفاً من احتمالات تجدد العمليات العسكرية الاسرائيلية على الجنوب، وربطت دولة الإمارات بين تقديم المعونات وتحرك العملية السلمية على المسارين السوري واللبناني - -(البوابة)