اقدم مجهولون اليوم الجمعة، على تفجير قنبلتين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين تسبب باضرار مادية.
وقالت تقارير ان قنبلة ألقيت على منزل كمال شريدي شقيق الشرطي الفلسطينية نزيه الشريدي الذي كان قتل بداية الشهر الحالي على ايدي مجموعة اسلامية متشددة يتزعمها ابن عمه عبدالله الشريدي واسفر الانفجار عن تحط زجاج النوافذ. وبعد دقائق انفجر ت قنبلة اخرى في ارض بور لم توقع أي اضرار.
يذكر انّه في 5 اذار /مارس اوكلت التنظيمات الفلسطينية الاسلامية والعلمانية الموجودة في عين الحلوة الى حركة فتح مهمة اعتقال عبد الله شريدي. لكن فتح لم تقم بشيء وتعرض المخيم لهجمات عدة.
ومنذ اب /اغسطس 2002، شهد مخيما عين الحلوة و المية ومية المجاور في ضواحي صيدا (34 كلم جنوب بيروت) اكثر من 40 اعتداء بالمتفجرات ما ادى الى سقوط ثلاثة قتلى، بينهم اصولي مصري، وعشرة جرحى بينهم سوريان.
ويتهم المسؤولون الفلسطينيون اجهزة لا يسمونها بالسعي الى زعزعة استقرار المخيم والابقاء على جو التوتر.