ذكر مصدر فلسطيني ان قنبلة يدوية القيت فجر على منزل احد اعضاء حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، لكنها لم تسبب اصابات.
واضاف هذا المصدر ان الانفجار ادى الى خسائر مادية. ومنذ آب/اغسطس من العام الماضي، تستهدف اعتداءات بقنابل يدوية او بالديناميت بدون تمييز كل المنظمات الفلسطينية الموالية لفتح او لسوريا بشكل شبه يومي في عين الحلوة اكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان ويضم حوالي سبعين الف لاجىء.
وادت الاعتداءات التي وقعت ليلا او فجرا الى اصابة ثلاثة اشخاص بجروح طفيفة. وقالت مصادر فلسطينية ان تكرار هذه الاعتداءات التي يبدو ان منفذيها لا يسعون الى التسبب بسقوط عدد كبير من الضحايا واستهدافها العديد من المنظمات يوحي بانها محاولة لزعزعة الاستقرار والابقاء على التوتر. وقال مسؤول فلسطيني طلب عدم كشف هويته "انها محاولات تجري منذ آب/اغسطس الماضي بدون جدوى لزعزعة الامن في المخيم".
