تفجير سوق لبناني في صحراء مصر خلال تصوير "يا عزيز عيني"

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قام مهندس الديكور في الفيلم المصري الجديد (يا عزيز عيني) ببناء ديكور كامل لسوق سرسق اللبناني في منطقة صحراوية على طريق مصر الإسكندرية لتصوير مشهد انفجار السوق فيه، وهو المشهد الذي بنيت عليه قصة الفيلم وهي ضياع الطفل بسبب الانفجار.  

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط (ا.ش.ا) أن الفنانة المصرية نجلاء فتحي تقيم هذه الأيام في بيروت لتصوير عدد من مشاهد فيلمها الجديد الذي يتحدث عن قصة عائلة ضاع منها ولدها أبان الحرب الأهلية في لبنان.  

وكانت الفنانة نجلاء فتحي قد تبنت فكرة هذا الفيلم منذ عدة أشهر بعد أن قرأت الرواية الأصلية للفيلم للكاتب شريف الشوباشي بعنوان (الشيخ عبد الله) فأعجبت بها وعرضتها على المخرج محمد أبو سيف والسيناريست أشرف محمد، فبدأ إعدادها كفيلم سينمائي طوال الأشهر الماضية.  

وكان مقررا أن تنتج الفيلم نجلاء فتحي لكن المخرج محمد أبو سيف نصحها بالتفرغ للتمثيل دون الانشغال في تفاصيل الإنتاج فيما عرض عليها المنتج محمد ياسين إنتاج الفيلم لإعجابه بفكرته ورصد له مليونين ونصف مليون جنيه مصري.  

ويشارك في بطولة الفيلم أمام نجلاء فتحي الفنان أحمد خليل والممثلان اللبنانيان كارمن لوبوس وجوزيف بونصو.  

ويشير السيناريست أشرف محمد إلى أنه بعد قراءة رواية شريف الشوباشي زار لبنان والتقى بالعديد من الأهالي واستمع منهم لقصص الحرب الأهلية في لبنان.. كما قرأ كل الكتابات عن هذه الحرب، ويقول: "أحداث الفيلم رومانسية تدور ما بين القاهرة ولبنان من خلال زوجين (نجلاء فتحي وأحمد خليل) يسافران إلى بيروت في صيف 1975 لقضاء الإجازة مع طفلهما الوحيد، وأثناء تجوالهما في السوق يقع انفجار ضخم ضمن أحداث الحرب الأهلية اللبنانية ويصاب الزوجان وينقلان للمستشفى، وعندما يصحوان يكتشفان اختفاء طفلهما ويفشلان في العثور عليه، ويضطران للعودة إلى القاهرة. وطوال 15 عاما تعيش الزوجة على أمل واحد وهو أن تعثر على طفلهما وتتكرر زيارتها لبيروت دون جدوى حتى تستدعيها وزارة الخارجية المصرية في أحد الأيام وتبلغها بالعثور على شاب عبر السفارة المصرية في بيروت تنطبق عليه مواصفات طفلهما المفقود منذ 15 عاما وتسافر الزوجة لمقابلة ابنها الذي أصبح شابا بعد أن وجدته إحدى الأسر اللبنانية وقامت بتربيته، وتتعرض الأم لمفاجآت مثيرة.  

ويؤكد المخرج محمد أبو سيف أن الفيلم شكل فني جديد مفعم بالرومانسية والأمل رغم ظلال الحرب القائمة ويقول "تربطني بنجلاء فتحي صداقة طويلة وهذا هو الفيلم الأول معها وهي ممثلة كبيرة تضيف كثيرا للعمل"، ويضيف "سأستعين بمشاهد حربية ضمن أحداث الفيلم ساعدنا في الحصول عليها مسئولون لبنانيون رحبوا بتصوير هذه المشاهد بمشاركة من الجيش اللبناني"._(البوابة)