تمكن رجال الاطفاء من السيطرة على حريق كاد يتسبب في كارثة بمستودعات الوقود الرئيسية شمال تل ابيب بعد انفجار شحنة ناسفة وضعت في صهريج وقو. من ناحية اخرى حذر الموساد الاسرائيلي من هجمات قد تتعرض لها الجاليات اليهودية في العالم.
قالت الاذاعة الإسرائيلية انه تم السيطرة على حريق في مستودعات الوقود الرئيسية شمال تل ابيب، تسببت فيه شحنة ناسفة وضعت في سيارة للمحروقات.
وقالت الاذاعة ان الشحنة وضعت في مقدمة صهريج محروقات وتم تفجيرها عن بعد بواسطة هاتف نقال، غير ان رجال الاطفاء سيطروا على الحريق.
وقالت الاذاعة ان الانفجار كاد يتسبب بكارثة كبيرة فيما لو فشلت السيطرة عليه.
من ناحية اخرى، صرح مسؤول في جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) ان الارهاب الدولي يهدد الجاليات اليهودية في العالم، موضحا ان التهديد الاكبر يأتي من "الجماعات الاسلامية المتطرفة" المرتبطة "بالجهاد العالمي".
ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية اليوم الخميس عن هذا المسؤول الذي اكتفت بذكر اسمه الاول "يوسي" قوله ان "التهديد الاخطر الذي تواجهه الجاليات اليهودية في العالم اليوم يأتي من الجماعات الاسلامية المتطرفة المرتبطة بالجهاد العالمي".
وكان هذا المسؤول يتحدث مساء امس الاربعاء في القدس امام ممثلين للوكالة اليهودية، الهيئة شبه الحكومية المسؤولة عن هجرة اليهود.
وقال ان الموساد توصل الى هذه النتيجة بعد الاعتداء الذي استهدف في 11 نيسان/ابريل الماضي كنيس الغريبة في جربة (تونس) حيث قتل 19 شخصا بينهم 14 من السياح الالمان وثلاثة تونسيين واثنين من الفرنسيين احدهما من اصل تونسي.
واضاف هذا المسؤول الكبير ان جهاز الاستخبارات الاسرائيلي عزز جهوده التي تهدف الى منع مخاطر وقوع عمليات ضد اليهود في العالم ومؤسساتهم.
من جهة ثانية، اكد "يوسي" ان فرنسا كانت البلد الذي شهد اكبر عدد من الهجمات ضد اليهود منذ اندلاع الانتفاضة منذ 20 شهرا.
واضاف ان 71 هجوما او حادثا عنيفا سجلت في فرنسا ضد يهود خلال العملية الاسرائيلية في الضفة الغربية، مقابل حادث واحد وسطيا في السنة في الماضي.
وتتابع ان 112 من حوادث العنف ضد اليهود الغربية واميركا الشمالية واستراليا خلال عملية "السور الواقي" التي شنتها إسرائيل في 29 آذار/الماضي في الضفة الغربية—(البوابة)