تقارير: إسرائيل تعتقل اثنين من قتلة زئيفي

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية ان القوات الإسرائيلية اعتقلت اليوم الاربعاء في قرية بيت ريما بالضفة الغربية فلسطينيين ينتميان الى خلية من ثلاثة ناشطين تقول انها مسؤولة عن اغتيال وزير السياحة رحبعام زئيفي في 17 تشرين الاول/اكتوبر في القدس. 

وقالت الاذاعة "ان قوات الامن الاسرائيلية قامت باعتقال اثنين من خلية متورطة في قتل زئيفي هما صلاح حلاوه من قرية العيزرية قضاء القدس ومحمد الريماوي من قرية بيت ريما قضاء رام الله شمال الضفة الغربية". 

واضافت لاذاعة "ان حمدي قرعان قام قبل اسبوعين من مقتل زئيفي بتنظيم صالح حلاوه ومحمد الريماوي وابلغهما بانه ينوي ان يقوم بعملية تستهدف احدى الشخصيات الاسرائيلية الكبيرة". 

وتابعت "ان حمدي احمد قرعان وهو من مدينة البيرة حجز في فندق حياة ريجنسي قبل ليلة من مقتل زئيفي وقام في اليوم الثاني بقتل زئيفي بمسدس كاتم للصوت". 

واكدت ان حمدي قرعان "فر الى مناطق السلطة الفلسطينية ولم تتمكن قوات الامن الاسرائيلي من اعتقاله هو ومساعده باسل الاسمر الذي ساعده على حجز غرفة في الفندق وكان يعمل فيه". 

واضافت الاذاعة "ان مهمة صالح حلاوه الذي اعتقل كانت تهريب حمدي قرعان من الفندق بعد عملية لاغتيال وايواء اعضاء الخلية في العيزرية" 

وقالت اخيرا "ان الجيش استهدف ان يعتقل 15 فردا من اعضاء الخلية الذين شاركوا في عملية اغتيال زئيفي بشكل او باخر ولكنه تمكن من القاء القبض على 11 فلسطينيا في بيت ريما ولا تزال مهمته جارية في البحث والعمل في القرية".  

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعلنت مسؤوليتها عن اغتيال زئيفي. 

 

من ناحية اخرى اعترفت اسرائيل بقتل 6 فلسطينيين في بيت ريما في حين تحدثت المصادر الفلسطينية عن سقوط ما لا يقل عن 10 شهداء. 

وقال رعنان غيسين الناطق باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون "كلهم كانوا ارهابيين مسلحين". واشار الى سقوط ثلاثة جرحى اصابة اثنين منهم خطرة في صفوف الفلسطينيين وقد تم نقلهم الى مستشفى في تل هاشومر قرب تل ابيب. 

وتابع ان الجيش الاسرائيلي اعتقل كذلك 11 فلسطينيا. 

وكانت الاذاعة الرسمية الاسرائيلية اعلنت في وقت سابق نقلا عن مصادر عسكرية إسرائيلية سقوط عشرة قتلى على الأقل. 

واضاف غيسين ان الضحايا الستة كانوا ينتمون الى ثلاث منظمات هي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تبنت اغتيال زئيفي وحركة حماس والى "التنظيم" الفصيل المسلح من حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. 

من ناحيتها، اكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان اسرائيل ستدفع ثمن "مجزرة بيت ريما"—(البوابة)