تقارير: ابن لادن غادر أفغانستان ..والملا محمد عمر اختفى عن الأنظار

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت تقارير صحفية نشرت في العاصمة الباكستانية اليوم الجمعة أن أسامة بن لادن زعيم تنظيم "القاعدة" والمطلوب من قبل الولايات المتحدة قد غادر أفغانستان منذ الاثنين الماضي متوجها الى جهة غير معلمة يرجح ان تكون لبنان او الشيشان، في حين أفادت تقارير أخرى ان الملا محمد عمر اختفى عن الأنظار تماما.  

قالت صحيفة "باكستان ديلي" الصادرة اليوم ان "الإرهابي الدولي اسامة بن لادن غادر الأراضي الأفغانية منذ الاثنين الماضي متوجها إلى جهة غير معلومة بالتحديد". 

وقالت الصحيفة اليومية واسعة الانتشار في تقرير لها من مدينة بيشاور الباكستانية الحدودية نقلا عن مصادر وثيقة الصلة بحركة طالبان،ان بن لادن غادر متخفيا بعد موافقة الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الحاكمة في افغانستان.  

وتأكيدا لتقريرها قالت الصحيفة نقلا عن المصادر ان الملا عمر وافق على مغادرة اسامة بن لادن لافغانستان حتى قبل اجتماع علماء طالبان امس الذي اوصوا فيه بطلب الى بن لادن مغادرة البلاد طواعية. 

وقالت الصحيفة نقلا عن المصادر ان "اسامة بن لادن قرر بمحض ارادته مغادرة افغانستان لتجنيبها التهديدات الاميركية بمهاجمة البلاد". 

وشارت مصادر الصحيفة الى ان بن لادن غادر الحدود الافغانية محاطا بعدد من مساعديه وبعض المقاتلين العرب المؤتمنتين وبضعة افغان من أعوانه". 

وقال مصدر الصحيفة '' نحن لا نعرف، الى أي بلد توجه اسامة ، لكن تقارير ذات شأن أكدت انه لم يعد في افغانستان على الاطلاق". 

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر دينية مقربة من طالبان ان بن لادن قد يكون توجه الى الشيشان او لبنان". 

ونقلت الصحيفة عن احد المقربين المعروفين لابن لادن قوله في رسالة مكتوبة : ان اسامة يتمتع بصحة جيدة وانه كان محاطا بعدد من الشباب العرب الذين تعهدوا بالتضحية بأنفسهم دفاعا عنه حال تعرض للخطر". 

واضافت الصحيفة نقلا عن رسالة المقرب لابن لادن قوله ان هؤلاء الشباب يحملون شهادات عليا وخبرات في علوم الأحياء والكيمياء والطاقة النووية وهم جاهزون للدفاع عن المسلمين في جميع أنحاء العالم، '' فيما اعتبرت الصحيفة هذه الإشارة "تلميح من جماعة ابن لادن إلى إمكانية استخدام أسلحة الدمار الشامل". 

واكد وزير الداخلية الباكستانية السابق على صحة تقارير الصحيفة من ان ابن لادن لم يعد موجودا في افغانستان منذ ايام. 

من ناحيتها، قالت وكالة الصحافة الفرنسية ان صحيفة "نيوز" الباكستانية نقلت عن وزير داخلية افغاني سابق قوله ان اسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الاعتداءات على نيويورك وواشنطن في 11 ايلول/سبتمبر، غادر افغانستان. 

واوردت صحيفة نيوز نقلا عن مصادر اخرى لم تحددها ان الاسلامي السعودي الاصل غادر افغانستان الاثنين قبل اجتماع علماء افغانستان في كابول لتحديد مصيره. 

وانهى العلماء اجتماعهم الخميس باصدار قرار يطلب من اسامة بن لادن مغادرة البلاد طوعا. 

وقد اوضح وزير الداخلية السابق نصر الله بابار حسب الصحيفة ان بن لادن قد غادر افغانستان. وتعذر الاتصال بالوزير على الفور لاستيضاح الخبر وكتبت الصحيفة انها لم تتمكن من الحصول على تأكيد من سلطات طالبان. 

غير ان مصدر "مقرب من طالبان" لم تحدد الصحيفة هويته اعلن ان "اسامة غادر افغانستان قبل اربعة ايام ولم يعد حاليا في البلد". 

ويعتقد بعض المحللين ان قرار العلماء عدم تسليم اسامة بن لادن بل دعوته الى مغادرة البلاد بملء ارادته قد تكون مناورة تهدف الى كسب الوقت للسماح له بالرحيل. 

من ناحيتها، زعمت شبكة سى.ان.ان الاخبارية الأمريكية أمس نقلا عن مصادر أفغانية قولها ان الملا محمد عمر قد بدأ في الاختفاء عن الأنظار. ونسبت الشبكة لمصادر بالتحالف الشمالي الأفغانى المعارض لطالبان انها حصلت على هذه المعلومات من خلال اعتراض رسائل منقولة بالراديو—(البوابة)—(مصادر متعددة)