توقعت تقارير عربية واسرائيلية ان تحسم الحكومة الاسرائيلية خلال جلستها، اليوم الاحد، الخلافات بين قطبيها (ليكود والعمل) حول سبل مواجهة العمليات الفدائية، وذلك عبر التوصل الى حل وسط يتضمن طرد عرفات وقادة الفصائل وعائلات منفذي العمليات الى غزة، الى جانب اختطاف الشيخ احمد ياسين، الزعيم الروحي لحماس، واقرار سلسلة من الاغتيالات بحق قادة الفصائل.
وافاد متحدث باسم رئاسة الحكومة ان "الوضع الامني ياتي في صلب المناقشات" التي ستتم اليوم خلال الاجتماع.
ونقلت الصحف الاسرائيلية من جهتها ان الحكومة قد تقر خطة تتضن ابعاد عائلات منفذي العمليات المقيمين في الضفة الغربية الى غزة وهدم بيوتهم
وتم تداول هذه الافكار الجمعة خلال اجتماع الحكومة الامنية، بعد عمليتين خلفتا 31 قتيلا اسرائيليا في ثلاثة ايام، بينهم اطفال، وعشرات الجرحى.
ولناحيتها، توقعت صحيفة الشرق الاوسط ان يحسم اجتماع الحكومة الاسرائيلية اليوم الخلافات التي نشات بين قطبي الائتلاف (ليكود والعمل) حول سبل مواجهة العمليات الفدائية، وذلك عبر اقرار حل وسط تتضمن سلسلة اجراءات ابرزها تحويل غزة الى دويلة فلسطينية يتم طرد عرفات اليها، واختطاف الشيخ احمد ياسين، الزعيم الروحي لحماس، واقرار جملة اغتيالات بحق القادة الميدانيين.
ووفقا لتوقعات الصحيفة، فان الاجراءات المحتمل اقرارها قد تتضمن كذلك طرد القادة السياسيين للفصائل الفلسطينية الى غزة، وبخاصة الذين تريد اسرائيل التخلص منهم ولا تستطيع محاكمتهم.
ومن بين هؤلاء قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفتح والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وغيرها من التنظيمات الفلسطينية.
والهدف من ذلك، كما تشير "الشرق الاوسط" هو افراغ الضفة الغربية من القادة السياسيين واخضاعها للسيطرة الاسرائيلية شبه المطلقة، اي باستثناء الشؤون البلدية التي ستبقى بأيدي البلديات والوزارات الفلسطينية.
وقالت الصحيفة ان الجيش الاسرائيلي "سيحتفظ، عندئذ، بمواقع داخل بعض الاحياء في المدن ويقيم الاطواق من حولها للمراقبة وسيحاول اقناع الاوروبيين وسائر الدول المانحة بمساعدته على تنفيذ المشاريع التنموية لترميم البنية التحتية وبناء المدارس وتحسين الشوارع وغيرها".
وسيتم ذلك وفق معادلة تعتبر ان "البلدة التي تتعامل بهدوء وبلا شغب تلقى تعاملا ايجابيا. والبلدة التي تمارس العمليات العدائية، تتعرض للعقاب".—(البوابة)—(مصادر متعددة)