تقارير: السعودية ستسمح لواشنطن باستخدام القواعد العسكرية

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت تقارير صحفية اميركية نقلا عن مسؤولين اميركيين ان الرياض وافقت على السماح للقوات الاميركية باستخدام القواعد العسكرية على الاراضي السعودية في حال حرب محتملة على العراق. ويأتي التقرير في سياق التهديدات والحشودات العسكرية الاميركية المتواصل وقد هدد الرئيس الاميركي بوش بتجريد العراق من اسحلته في العام الجديد. 

نقلت صحيفة نيويورك تايمز يوم السبت عن مسؤولين عسكريين أميركيين كبار قولهم إن السعودية ستسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها الجوية ومركز مهم للعمليات في حرب محتملة مع العراق. 

وقال الجنرال جون بي.جومبر رئيس هيئة أركان القوات الجوية الأميركية في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نشرتها على موقعها على الإنترنت: "أعتقد بقوة أن السعوديين سيعطوننا كل التعاون الذي ننشده وكل الإشارات الموجودة لدى أننا نحصل على كثير مما نطلبه". 

ولم تؤكد الميجر ساندي ترويبر المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التعليق لرويترز موافقة السعودية على توفير قواعدها العسكرية لعمليات أميركية محتملة ضد العراق. 

وقالت لرويترز إن: "السعودية حليف قوي للولايات المتحدة وتؤيد أيضا الحرب على الإرهاب". 

ولم يتعهد المسؤولون السعوديون علانية بمساعدة العمليات العسكرية الأميركية في أي حرب عراقية وأصدروا أحيانا بيانات متناقضة. 

وفي الأشهر الأخيرة استكشف المخططون العسكريون الأميركيون مواقع بديلة في الخليج في حالة رفض السعودية أن تكون منطقة الانطلاق الرئيسية للقوات الأميركية في صراع جديد مع العراق مثلما كانت السعودية خلال حرب الخليج عام 1991. 

ولكن صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن قادة أميركيين قولهم إنهم تلقوا تأكيدات في أحاديث خاصة بأن بإمكانهم استخدام مركز قيادة متطور في قاعدة الأمير سلطان خارج الرياض. 

ونقلت الصحيفة عن قادة عسكريين أميركيين قولهم أيضا إنه سيسمح لطائرات الحلفاء بالطيران من قواعد سعودية واستخدام المجال الجوي للبلاد من أجل القيام بمهمام في حرب عراقية. 

وفي الغضون، قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن الولايات المتحدة ستواجه في عام 2003 ما أسماه خطر العنف المفجع الذي يمثله العراق بأسلحة الدمار الشامل التي يملكها. وأضاف أنه إذا رفضت بغداد نزع أسلحتها فإن الولايات المتحدة ستقود ائتلافا لأداء هذه المهمة بالقوة، "فضلا عن تحرير الشعب العراقي". 

وقال بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية من مزرعته في كروفورد بتكساس حيث يمضي عطلة رأس السنة إن العبء يقع الآن على من وصفه بالدكتاتور العراقي للكشف عن ترسانة أسلحته وتدميرها لأنه يشكل خطرا على جيرانه وعلى السلام العالمي—(البوابة)—(مصادر متعددة)