تقارير: الـ''سي.أي.آية'' تلقت الاوامر للاطاحة بالرئيس العراقي

تاريخ النشر: 16 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحيفة واشنطن بوست اليوم الاحد ان الرئيس الاميركي جورج بوش وقع في اوائل العام الحالي امرا رئاسيا لوكالة المخابرات المركزية الاميركية "سي.أي.اية" للقيام بعمليات سرية للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. 

وذكرت الصحيفة نقلا عمن وصفتهم بمصادر مطلعة ان الخطة السرية تضمنت تفويضا باستخدام القوة القاتلة ضد الرئيس العراقي. واعلن بوش من قبل عن رغبته في الاطاحة بالرئيس العراقي باستخدام القوة العسكرية اذا لزم الامر لكنه لم يكشف سوى عن تفاصيل قليلة حول كيفية تحقيق ذلك. 

واشارت الصحيفة الى ان الامر الرئاسي يوجه وكالة المخابرات المركزية لاستخدام كافة الادوات المتاحة التي من بينها زيادة الدعم المقدم لجماعات وقوى المعارضة داخل العراق وخارجه. ويشمل هذا الدعم تقديم اموال واسلحة وتجهيزات وتدريب ومعلومات مخابراتية. 

ومن بينها ايضا توسيع الجهود لجمع معلومات مخابراتية من داخل الحكومة العراقية والجيش وجهاز الامن وبين العراقيين ككل في حالة اكتشاف تجمعات يسودها شعور معادي لصدام بشدة. 

وكذلك امكانية استخدام فرق من وكالة المخابرات المركزية والقوات الخاصة الامريكية على غرار تلك الفرق التي تم نشرها بنجاح في افغانستان منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر. وستكون هذه القوات مفوضة لقتل الرئيس العراقي اذا كانت في حالة دفاع عن النفس. 

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر ان جورج تينيت مدير وكالة المخابرات المركزية ابلغ بوش وحكومته بان فرصة الخطة السرية وحدها دون عمل عسكري او دبلوماسي او ضغوط اقتصادية في احراز نجاح تتراوح بين 10 و20 بالمئة. 

واضافت الصحيفة ان احد المصادر اشار الى ضرورة النظر الى العمل السري الذي تقوم به وكالة المخابرات المركزية باعتباره في الاساس عملا "تحضيريا" لهجوم عسكري وبالتالي تستطيع الوكالة تحديد الاهداف وتكثيف جمع المعلومات المخابراتية على الارض من العراق واقامة علاقات مع قادة وجماعات بديلة قد تحكم العراق في المستقبل في حالة الاطاحة بصدام. 

ونقلت الصحيفة عن مصدر اخر قوله"ليس هذا هو القول الفصل لكن الامال كبيرة ويمكن ان نكون محظوظين." 

لكن الصحيفة قالت ان متحدثا باسم الوكالة رفض التعليق على ما جاء في التقرير. 

ورحب ريتشارد جيبهارت زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب هذا الشهر باستخدام القوة للاطاحة بصدام الذي اتهمته الادارة الاميركية بدعم الارهاب الدولي وبالسعي لانتاج اسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية.  

لكن حلفاء الولايات المتحدة العرب والاوروبيين في الحرب ضد الارهاب يعارضون اي تحرك عسكري اميركي ضد العراق—(البوابة)