تقارير : القاعدة حاولت بيع مجوهرات في بريطانيا

تاريخ النشر: 05 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة بريطانية بارزة ان قياديين في تنظيم القاعدة حاولوا بيع الاحجار الكريمة والالماس لجمع اموال للتنظيم الذي يتراسه ‏اسامة بن لادن.‏ ‏  

وقالت صحيفة " صنداي تايمز" اليوم ان وثيقة قضائية ستصدر الشهر المقبل ‏ستكشف النقاب عن قيام وحيد الحاج الذي اعترف انه كان سكرتير بن لادن الخاص بزيارة ‏محال للمجوهرات ببوند ستريت وهاتن غاردن في محاولة لجمع اموال لمساعدة حملة ‏تنظيم القاعدة مستهدفا بشكل خاص المحال الخاصة بصياغة الفضة لمكلة بريطانيا وولي ‏العهد.‏ ‏ 

واضافت الصحيفة ان المحال المختصة ببيع المجوهرات للعائلة المالكة البريطانية ‏كانت من ضمن عشرات المحال استهدفها تنظيم القاعدة في محاولته لجمع مبالغ نقدية من ‏خلال بيعه احجار كريمة من المناجم التي يسيطر عليها التنظيم بافريقيا.‏ ‏ 

يذكر ان الحاج يمضي حاليا في الولايات المتحدة عقوبة سجن مدى الحياة بعد ‏اتهامه بضلوعه في حادثي تفجير السفارتين الاميركتيين بكينيا وتنزانيا عام 1998 ‏راح ضحيتهما 224 وجرح اكثر من 5 الالاف شخص.‏ ‏ 

وكشفت مذكرات لوحيد الحاج حصلت عليها السلطات الاميركية لدى تفتشيها منزله في ‏ ‏تكساس بعض التفاصيل لعمليات بيع المجوهرات ببريطانيا.‏ ‏  

ويعتقد مسؤولون في الاستخبارات العربية ان عملاء تنظيم القاعدة جمعوا 20 مليون ‏دولار من خلال بيعهم الالماس وغيرها من الاحجار الكريمة خلال ثلاثة اعوام قبل ‏احداث 11 ايلول/سبتمبر 2001.‏ ‏ 

وانتقل الحاج لبناني الاصل الى الولايات المتحدة للحصول على الهجرة وسافر ‏بعدها الى باكستان حيث انخرط في برامج تدريبية للمتشددين وانتقل بعدها الى ‏السودان حيث يعتقد انه التحق هناك بتنظيم القاعدة خلال التسعينات. ‏‏  

من ناحية اخرى، اعتذرت صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية الى الملياردير ‏المصري محمد الفايد لنشرها مقال زعمت فيه أنه مرتبط بطريقة ما بنشاطات الارهاب.‏  

‏ وكانت الصحيفة قد نشرت في الخامس من شهر ايار/مايو الماضي مقال زعمت فيه بأن الفايد ومتجر "هارودز" الشهير الذي يملكه في قلب لندن "له ارتباط بمؤامرة ‏ ‏لتجهيز الارهابيين باليورانيوم المخصب".‏ ‏ 

وكررت الصحيفة البريطانية في ذلك المقال ادعاءات سبق أن أوردتها صحيفة فرنسية ‏ ‏وقضت محكمة فرنسية مؤخرا بأن تنشر اعتذارا عما كتب وأن تدفع فرامة مقابل الاضرار ‏ ‏التي تسببت بها.‏ ‏  

وكانت المقالة مصحوبة بصورة لمتجر "هارودز" الشهير الى جانب صورة كبيرة أخرى ‏ ‏مركبة تظهر الفايد ضد طبول اليورانيوم المخصب المخزنة في كازاخستان.‏ ‏  

وأقرت "صنداي تلغراف" في اعتذارها "ان مثل هذه الادعاءات غير صحيحة البتة ونحن ‏ ‏نقبل الان بأنه كان من الخطأ نشرها".‏ ‏  

وتابعت الصحيفة قائلة "ان الفايد وهارودز ما كان عندهما دراية بالامور أو ‏الاشخاص التي وردت في المقالة كما أن ليس لهما أي نشاط ارهابي .. ونحن بصدق نعتذر ‏عن نشر مثل هذه الافتراءات التي قبلناها وتسببت بضيق شديد للفايد وهارودز".‏ ‏  

كما نشرت اليوم أيضا تعليقا من قبل الفايد على الاتهامات التي ‏وردت في المقال السابق الذي نشرته الصحيفة وتسبب باتهامها باختلاق قصص وهمية بحق ‏"هارودز" ومالكه.‏  

‏ وقال الفايد في رسالته "منذ شرائي هارودز قبل 17 عاما والاضواء مسلطة علي وقد ‏ ‏نموت معتادا على الصحف التي تختلق قصصا غير صحيحة" مشيرا الى أن البعض "ذهب الى ‏ ‏حد أبعد بكثير من الحد المعقول".‏ ‏  

واستدرك قائلا "لكن الاكثر شناعة هو ما نشرته "صنداي تلغراف" في الخامس من ايار/‏مايو (2002) عندما زعمت هذه الصحيفة بسخافة بأنني لربما يكون لدي بعض الاتصال ‏بخطط لتجهيز ارهابيين باليورانيوم المخصب".‏ ‏  

وأضاف الفايد "بل أن التقرير ربط أسمي أيضا بشكل خطير مع الرجل المطلوب الاول ‏ ‏في العالم وهو زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن"—(البوابة)—(مصادر متعددة)