تقارير عبرية: تينيت يحمل رسالة مطالب وتحذيرات اميركية الى دمشق

تاريخ النشر: 26 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت تقارير عبرية نقلا مصادر في وزارة الخارجية الاسرائيلية ان مدير وكالة الاستخبارات الاميركية (سي اي ايه) جورج تينيت يعتزم زيارة سورية قريباً لتسليم رئيسها بشار الأسد "رسالة شديدة اللهجة" من الادارة الاميركية. 

وقالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية ان الرسالة تحمل عدة مطالب على رأسها على دمشق "عدم التشويش" على الجهود الاميركية لتحقيق الاستقرار في العراق وعدم تعطيل تطبيق "خريطة الطريق" بشأن تسوية النزاع الفلسطيني – الاسرائيلي. 

واشارت التقارير ان تينيت سيوضح للقيادة السورية ان واشنطن تتوقع منها ان تكبح نشاط "حركة المقاومة الاسلامية" (حماس) وسائر "الفصائل الارهابية" الناشطة على الأراضي السورية. 

وتتابع الصحيفة، التي استندت الى مصادر سياسية اسرائيلية مطلعة، ان الرئيس الأسد أبلغ مسؤولاً أوروبياً كبيراً التقاه أخيراً معارضته تجريد "حزب الله" اللبناني من أسلحته وان سورية تحتاج، بسبب النيات العدوانية لدى اسرائيل تجاهها، الى قوة عسكرية اخرى في مواجهة هذا العدوان. واعتبرت المصادر هذه الأقوال تأكيداً للعلاقات العسكرية الوثيقة بين سورية و"حزب الله" فضلاً عن العلاقات الحميمة بين الرئيس الأسد والأمين العام للحزب اللبناني الشيخ حسن نصرالله. وزادت إن واشنطن "غاضبة على الأسد" لعدم وفائه بالتزامه بمنع قادة فصائل المعارضة الفلسطينية من مواصلة نشاطهم "على رغم اغلاق مقارها". وتضيف الصحيفة ان "الملف السوري" كان ضمن المحادثات التي اجراها هذا الاسبوع رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الميجور جنرال اهارون زئيفي فركش في واشنطن بالإضافة الى التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية 

من جهتها قالت صحيفة يديعوت احرونوت أن زيارة مستشارة الأمن القومي، كوندوليسا رايس، إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ستتزامن مع زيارة تنيت إلى دمشق. وحسب المصادر الإسرائيلية، فإن زيارة تنيت إلى سوريا تهدف إلى التوضيح للرئيس السوري، بشار الأسد، أنه لم يلتزم بتعهداته التي قطعها على نفسه للجانب الأمريكي حول وقف نشاطات التنظيمات المسلحة التي تتخذ من دمشق مقرًا لها. 

وقالت المصادر إن الرئيس الأمريكي معني، على ما يبدو، بوضع كل ثقله في سبيل حل النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، وهو ينشط من أجل ذلك على الصعيد السوري، أيضًا. وأضافت المصادر أن "بوش يتعمد إيفاد رئيس وكالة الاستخبارات المركزية وليس أية شخصية سياسية أخرى، وذلك ليظهر للرئيس السوري مدى الجدية التي يوليها لهذه القضية".  

وأضافت المصادر الإسرائيلية أن "ايفاد رايس التي تعتبر من أكبر مستشاري الرئيس الأمريكي ومن أكثر الشخصيات المقربة إليه، إلى إسرائيل، بعد مضي فترة زمنية قصيرة جدًا على زيارة وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، تظهر الدور الشخصي الذي يلعبه بوش في دفع عملية السلام".—(البوابة)—(مصادر متعددة)