تقارير: قصي يتولى تسيير الشؤون اليومية في العراق تمهيدا لخلافة والده

تاريخ النشر: 30 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة بريطانية اليوم إن قصي النجل الثاني للرئيس العراقي صدام حسين هو الذي يتولى حاليا تسيير الشؤون اليومية في العراق، ‏مشيرة إلى أن ذلك يمنح أباه فرصة للتركيز على الشؤون الأخرى ومنها السياسة ‏الخارجية كما يعده لخلافته.‏ ‏ 

ونقلت صحيفة "غارديان" اللندنية اليومية عن المتحدث باسم منظمة المؤتمر الوطني العراقي اكبر التنظيمات المعارضة لنظام بغداد قوله إن "صدام يمنحه (قصي) الكثير ‏من المجال للحركة والتنفيذ منذ اكثر من عام".‏ ‏  

واعتبر المتحدث باسم المؤتمر الذي يشكل مظلة تنضوي تحت لوائها بعض ابرز حركات ‏ ‏المعارضة العراقية ما يحدث محاولة أكيدة من صدام لاعداد قصي لخلافته.‏ ‏ 

واضاف إن حصة ابن صدام الأكبر عدى من النفوذ والتأثير داخل العراق تتراجع ‏بوتيرة مستمرة لدرجة أصبحت فيها مكانته داخل القوات التي شكلها قبل سنوات تحت اسم ‏ ‏"فدائيو صدام" معرضة لتهديد مع ظهور توقعات بتسليم قيادتها لقصي أو دمجها داخل ما ‏يسمى "جيش القدس" الذي أعلنت بغداد إنشائه "لتحرير فلسطين" حسب ادعاءات النظام.‏ ‏  

ويعانى عدى من آثار مستديمة خلفتها محاولة اغتيال فاشلة قبل أعوام إلى جانب طبعه ‏المتهور الذي لا يجعله خيارا مفضلا للأوساط المحيطة بصدام.‏ ‏  

واشارت الصحيفة إلى أن عددا من المحللين يرون أن تراجع شعبية عدى هو الذي دفعه مؤخرا لمحاولة كسب أرضية من الأنصار بين قطاعات عراقية مهمشة ومغضوب عليها من ‏السلطة وبينها قطاعات لطالما ناصبها العداء بنفسه.‏ ‏  

وعين قصي مؤخرا نائبا لرئيس المكتب العسكري في القيادة القطرية لحزب البعث ‏الحاكم وهو ما يجعله تلقائيا نائبا لرئيس أركان حرب القوات المسلحة.‏ ‏  

وذكرت أن قصي التقى قبل أيام بكامل قيادات الحرس الجمهوري ووصفه التلفزيون ‏العراقي يومها لدى إذاعته النبأ بأنه "المشرف عليهم".‏ ‏  

وخلصت الصحيفة إلى أن صدام يشغل منصبين لم يصبح ابنه قصي نائبا له فيهما بعد ‏هما رئاسة مجلس قيادة الثورة ومجلس اقل أهمية منه هو المجلس المختص بالأشراف على ‏فروع حزب البعث خارج العراق.‏ ‏ وكانت أنباء واردة من العراق قد ذكرت مؤخرا أن صدام يحاول إبعاد الشخصيات التي ‏قد تشكل معارضة لنجله الى خارج دائرة العاصمة بغداد--(البوابة)‏