تقارير: وحدات اميركية خاصة لتحديد مكان صدام

تاريخ النشر: 20 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت تقارير صحفية ان وحدات اميركية خاصة تعمل في العراق كثفت جهودها لتحديد مكان الرئيس العراقي صدام حسين. 

ونقلصحيفة يو اس ايه توداي اليوم عن مسؤولين بالمخابرات الاميركية قولهم ان هذا الجهد يشمل فريقا صغيرا من قوات العمليات الخاصة ووحدات تابعة للمخابرات الاميركية داخل العراق وحوله. 

وذكر التقرير ان الولايات المتحدة تستخدم أيضا معدات استطلاع إلكترونية محمولة جوا الى جانب أقمار صناعية لتعقب صدام ورصد إتصالاته. 

وأفادت الصحيفة ان تكثيف الجهود لتحديد مكان صدام جزء من الضغوط عليه لحمله على الرحيل أو التجرد من الأسلحة المحظورة وأيضا لتمهيد الطريق لغزو محتمل بقيادة الولايات المتحدة ما لم يفعل صدام ذلك. 

ومن جانبه أعرب وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد امس عن تأييده لفكرة السماح لصدام بمغادرة العراق. وقال رامسفلد انه سيكون "سعيدا" اذا رحل صدام الى المنفى أوجرد من حماية العراقيين المحيطين به من خلال اقتراح للعفو عن كبار المسؤولين العراقيين اذا ساعدوا في الإطاحة به. 

وقال رامسفيلد لشبكة (ايه.بي.سي) انه "لتجنب اندلاع حرب فانني... أزكي (اقتراح) اتخاذ إجراء ما ليمكن توفير ملاذ لكبار القادة في ذلك البلد وعائلاتهم في دولة اخرى." 

لكن كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأميركي أعربت في تصريحات لشبكة (ان.بي.سي) عن شكها في ان صدام قد يرحل طوعا