ذكرت مجلة "نيوزويك" في عددها الاخير ان ادارة الرئيس جورج بوش تعرقل نشر تقرير حول تحقيق قام به الكونغرس حول عجز الشرطة واجهزة المخابرات قبل اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
وقالت ان لجنة التقييم في البيت الابيض التي تعمل تحت اشراف رئيس "سي اي ايه" جورج تينت، ترفض منذ اشهر السماح للجان المخابرات في مجلسي الشيوخ والنواب نشر هذا التقرير المؤلف من 800 صفحة والذي كان يجب ان ينشر هذا الاسبوع.
واوضحت ان الخلاف يتعلق بعدد من الفصول حول نقطتين اعتبرتا خصوصا حساستين على صعيد سياسي ودبلوماسي: مذكرات اجهزة المخابرات التي ترسل يوميا الى رئيس الولايات المتحدة ومسألة العلاقات بين السعودية وتنظيم القاعدة.
ويتضمن تقرير الكونغرس تفاصيل حول التقارير اليومية للرئيس جورج بوش وكبار مساعديه قبل اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر وتشير الى تهديدات باعتداءات من قبل القاعدة. وتحدث احد هذه التقارير الذي سلم في السادس من آب/أغسطس 2001 الى الرئيس بوش في مزرعته في كراوفورد بتكساس، خصوصا عن امكانية اقدام تنظيم القاعدة على خطف طائرة.
والمسألة الثانية هي المساعدة التي يفترض انها قدمت لبعض منفذي الاعتداءت من قبل سعوديين تربطهم علاقات بالعائلة المالكة. واحد هؤلاء عمر البيوني وهو طالب سعودي ساعد اثنين من قراصنة الجو على استئجار شقة في سان دييغو (كاليفورنيا) قبل اشهر من وقوع الاعتداءات. ويرفض البيت الابيض السماح بنشر المقاطع الواردة في التقرير عن هذه القضية كما تؤكد النيوزويك.
واتهم السناتور بوب غراهام المرشح للانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية عام 2004، لجنة التقييم بالسعي الى تغطية البيت الابيض الامر الذي نفاه مسؤول في اجهزة المخابرات التابعة لادارة بوش.
وقال للمجلة "نحن لسنا سياسيين محترفين. همنا هو الامن القومي".
