ذكرت شبكة الأخبار الأميركية "سي ان ان" انها حصلت على وثائق سرية تشير الى ان احد اعضاء تنظيم "القاعدة" الذين تعتقلهم الولايات المتحدة كشف لمكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي عن خطة لتنفيذ هجمات ضد المقاهي والبارات والاندية الليلة التي يرتادها السائحون الغربيون بكثرة في عدد من دول شرق اسيا.
واوضحت الشبكة ان العميل الذي كشف عن الخطط يدعى محمد منصور جبرا والقي القبض عليه في سلطنة عمان الشهر الماضي قائلة ان الدول المستهدفة هي تايلاند وماليزيا وسنغافورة وماليزيا واندونيسيا.
واضافت ان جبرا "الذي يعمل بالتعاون مع عميل آخر للقاعدة يدعى عمر الفاروق الذي تعتقله الولايات المتحدة ايضا" اعترف بتخطيط هجمات انتحارية ضد السفارات الاميركية في سنغافورة والفلبين. واشارت الشبكة الى انه طبقا للمعلومات التي ادلى بها الفاروق الذي كان يعمل في اندونيسيا لوكالة المخابرات الاميركية المركزية تم اغلاق العديد من السفارات الاميركية في جنوب شرق آسيا الشهر الماضي.
غير انها ذكرت ان عميلا ثالثا يدعى "رضوان عصام الدين الحنبلي" لا يزال طليقا، مشيرة الى ان مصادر استخباراتية تؤكد ان الحنبلي هو نائب زعيم ورئيس عمليات الجمعية الاسلامية وهي مليشيا اسلامية مسلحة مشتبهة بالتورط في انفجارات بالي وانفجارات اخرى في الفلبين.
كما نقلت عن مصادر مطلعة قولها ان الحنبلي لا يزال يدير العديد من العملاء في منطقة جنوب شرق آسيا مما يمثل تهديدا بضربات جديدة ضد الاهداف السياحية.
وتشير السلطات في اندونيسيا الى ان الحنبلي ربما يكون متورطا في انفجارات بالي والتي اسفرت عن مقتل اكثر من 185 شخصا معظمهم من السائحين الاستراليين في 12 تشرين الاول/ اكتوبر الجاري.
من ناحية اخرى، دفع ستة شبان أميركيين ينحدرون من أصل يمني امس ببراءتهم من اتهامات بمساندة تنظيم القاعدة من خلال مشاركتهم في معسكر تدريب في افغانستان العام الماضي.
وكان المدعي الاميركي مايكل باتل قال ان هيئة محلفين كبرى وجهت يوم الاثنين لائحة اتهام من تهمتين الى الاشخاص الستة تتضمن التأمر لتقديم دعم مادي لجماعة ارهابية اجنبية هي القاعدة وتوفير دعم مادي للجماعة التي تنحي عليها الولايات المتحدة باللائمة في هجمات 11 من ايلول/سبتمبر.
ووفقا لـ"رويترز" فقد امهل القاضي الاتحادي كينيث شرودر محامي الدفاع وممثلي الادعاء حتى 27 من تشرين الثاني / نوفمبر لاجراء مزيد من المفاوضات في القضية التي من المتوقع ان تكون اختبارا لسعي حكومة الرئيس بوش لمحاكمة المشتبه بهم بالتورط في الارهاب.
ويواجه الستة اذا ادينوا عقوبة السجن مدة اقصاها 15 عاما بتهمة التأمر وعشر سنوات أخرى للتهمة الثانية.
والستة هم ساهم علوان (29 عاما) ومختار البكري (22 عاما) وياسين طاهر (24 عاما) وفيصل غلاب (26 عاما) ويحيي جوبا (25 عاما) وشافل مسعد (24 عاما).
وقال محاموهم انهم كانوا قد توجهوا الى باكستان المجاورة للاستزادة بالمعرفة عن العقيدة الاسلامية وانهم لم يكونوا أعضاء في "خلية كامنة" تخطط لشن هجوم على الولايات المتحدة.
ووجه الاتهام الى الستة بموجب قانون مكافحة الارهاب والاعدام الفعال الصادر عام 1996. ويجرم القانون تقديم "دعم مادي" بما في ذلك "اشخاص" الى جماعات تحددها الحكومة على انها منظمات أرهابية—(البوابة)—(مصادر متعددة)