قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم السبت ان مسؤولين بالجيش الاميركي يخططون للاحتفاظ بقوات قوامها 100 الف جندي في العراق حتى اوائل عام 2006 فيما يعكس قلقا من ان اشاعة الاستقرار في العراق قد تكون أكثر صعوبة مما كان مخططا له في الاصل.
وقالت الصحيفة ان ضابطا كبيرا بالجيش حذر من ان الاحتفاظ بقوات بهذا الحجم بعد عام 2006 سيجعل الجيش يبدأ يتألم بالفعل نتيجة للضغوط على القوات العاملة والاحتياط والحرس الوطني التي تعاني من إجهاد بالغ.
لكن الصحيفة قالت ان مسؤولا عسكريا كبيرا آخر حذّر من انه بينما تعكس تصريحات ضابط الجيش الكبير تخطيطا يتسم بالتعقل فإنه لا علاقة له بما سيكون عليه الموقف الامني على الارض خلال 18 شهرا.
وقالت الصحيفة ان وزارة الدفاع الاميركية البنتاجون تخطط لتخفيض الوجود العسكري الاميركي في العراق الى 105 الاف جندي بحلول مايو من العدد الحالي الذي يبلغ 130 الف وانه بينما اثار بعض مسؤولي الدفاع امكانية تقليص هذا العدد اكثر من ذلك في العام القادم قال الضابط الكبير ان المخططين يفترضون ان عدد القوات الاميركية في العراق ربما يبقى عند نفس المستوى عندما يبدأ الجيش تبديل القوات الذي يتم سنويا للمرة الثالثة في مارس عام 2005 .
وقال الضابط الذي طلب عدم نشر اسمه ان ما ننظر اليه هو بعض الافتراضات حيث تحتفظ قوات مشاة البحرية بنوع القوة التي سنحتاج اليها. واضاف وانت تنظر الى ذلك الان فانه لن يبدو معقولا ان تخطط لاستخدام قوات أقل من الموجودة الان.
وقالت الصحيفة انه يفترض ان تبقى تلك القوات في العراق حتى اذار/مارس عام 2006 وان كان الحجم يمكن ان يتغير صعودا وهبوطا حسب الاحوال على الارض واضاف التقرير ان اراء كبار ضباط الجيش ومشاة البحرية المشاركين في التخطيط في واشنطن مهمة لانهم يرصدون ويستجيبون لما يقول القادة على الارض انهم يحتاجون اليه.