حصلت الشرطة الجنائية الالمانية على معلومات "مهمة" حول تنظيم القاعدة من عضو في منظمة فلسطينية اعتقل في المانيا في نيسان/ابريل الماضي، طبقا لما ذكرته مجلة "دير شبيغل" الالمانية في عددها الذي يصدر الاثنين.
وقالت المجلة ان هذا الرجل الذي يدعى شادي أ ويبلغ من العمر 25 عاما من الاعضاء المهمين في منظمة "التوحيد" القريبة من "القاعدة" ويساعد الشرطة في حملتها ضد الارهاب.
واضافت "دير شبيغل" ان الموقوف الذي يؤكد انه كان في افغانستان في 1999 وعمل مرافقا شخصيا لاسامة بن لادن، اعطى معلومات مهمة حول اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
وقد افاد الشاهد بان رمزي بن عبد الله الشيبي المعروف باسم "عبيدة" كان قريبا من اسامة بن لادن. وكان الشيبي الذي يعتقد انه كان قريبا جدا من محمد عطا اختفى قبل وقت قصير من حصول الاعتداءات وادين في المانيا بتهمة التواطؤ فيها.
وتؤكد السلطات الاميركية ان عطا كان قائد مجموعة الخاطفين التي نفذت الاعتداءات.
وذكرت "دير شبيغل" ان المغربي من اصل فرنسي زكريا موسوي المتهم الوحيد رسميا في اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، كان مسؤولا عن القادمين الجدد الى افغانستان.
واعترف شادي بان منظمته كانت قد خططت لاعتداءات على منشآت ومؤسسات يهودية واسرائيلية.
وكتبت المجلة ان شادي يعتبر شاهدا صعبا رغم ان العديد من اعترافاته تبينت صحتها. وتشكك السلطات الالمانية في صحة انه كان قريبا من اسامة بن لادن.
وكان ثمانية اعضاء من "التوحيد" التي تدعم وتشجع الجهاد في العالم و"تقوم على اصولية اسلامية عدائية وناشطة"، على حد تعبير المجلة، اوقفوا في نيسان/ابريل الماضي في المانيا.
وصرح مدير الشرطة الجنائية كلاوس اولريش كيرستن اليوم السبت في حديث الى صحيفة "نيويورك تايمز" انه يملك الدليل بان محمد عطا واثنين من رفاقه تدربوا فعلا في افغانستان من نهاية 1999 الى بداية 2000.—(البوابة)—(مصادر متعددة)