تقرير: المخابرات الاميركية لم تعثر على أي دليل يثبت تورط صدام بتسليح القاعدة

تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن خبير عسكري أميركي إن وكالة المخابرات المركزية لم تعثر على أي دليل على أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين حاول نقل أسلحة للدمار الشامل إلى تنظيم القاعدة أو جماعات أخرى. 

وأضافت الصحيفة أن تفاصيل نتائج التحقيقات التي تجرى حول قضية الأسلحة وردت في تقرير أعده أنتوني كوردزمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية استنادا إلى تصريحات أدلى بها ديفيد كاي مستشار وكالة المخابرات المركزية الذي يشرف على عملية البحث عن الأسلحة غير التقليدية في العراق خلال الأسبوعين الماضيين. 

وذكرت الصحيفة أنه بعد أقوال كاي كتب كوردزمان "لا توجد أدلة على أي سعي عراقي لنقل أسلحة للدمار الشامل أو أسلحة (تقليدية) إلى إرهابيين". 

وأضاف كوردزمان "الاحتمال الوحيد هو فدائيي صدام". 

وفي تقرير مبدئي أعده كاي في أكتوبر تشرين الأول قال إنه لم يعثر على أي أسلحة للدمار الشامل في العراق. ويقول البعض إن البيت الأبيض ربما بالغ من التهديد الذي يمثله العراق لتبرير الحرب. 

وقالت واشنطن بوست إن كوردزمان الذي زار عدة مدن عراقية في الفترة من أول تشرين الثاني / نوفمبر حتى الثاني عشر من الشهر نقل عن كاي قوله إن العراق "طلب بالفعل بعض المعدات النووية منذ عام ١٩٩٩ ولكن لم تظهر أي أدلة على وجود منشأة جديدة لاستخدامها فيها." 

وأضافت الصحيفة أنه بالرغم من عدم وجود أدلة على إنتاج أسلحة كيماوية نقل كوردزمان عن كاي قوله إنه رصد "تحت ستار منشأة زراعية جديدة" عملا بيولوجيا أظهر تقدما في تطوير مساحيق قابلة للتخزين لنوع من البكتيريا مسبب للتسمم الغذائي. 

وخلال زيارة كوردزمان إلى مدن بابل وتكريت وكركوك التقى مع قادة عسكريين وجنود بالإضافة إلى رئيس الإدارة المدنية الأميركية في العراق بول بريمر. 

وقال كوردزمان استنادا إلى لقائه مع بريمر إن الموالين لصدام حسين يمثلون ٩٥ في المئة من الخطر وإن أغلب المقاتلين الأجانب الذين دخلوا العراق قبل الحرب جاءوا من سوريا بينما قدم البعض من السعودية و"عدد محدود من إيران". 

وأضافت الصحيفة أن كوردزمان كتب يقول إن بريمر "شعر أن المخابرات السورية كانت تعلم (بأمر المقاتلين المتطوعين) ولكنها لم تعمل على تشجيعهم." وقال أيضا إنه "ليست هناك طريقة لإغلاق الحدود مع سوريا والسعودية وإيران .. الأمر يتطلب قوة بشرية هائلة".