نشر الاتحاد الدولي لروابط حقوق الإنسان ومنظمة "ميموريال" الروسية للدفاع عن حقوق الإنسان أمس الأربعاء تقريرا جديدا يؤكد استمرار "ارتكاب الجرائم الأكثر شناعة ضد السكان المدنيين في الشيشان".
ويورد الاتحاد الدولي لروابط حقوق لإنسان الذي يتخذ من باريس مقرا ومنظمة "ميموريال" عددا من الجرائم ومنها "القتل الجماعي والاختفاء القسري والتعذيب والمعاملات السيئة والإغتصابات والملاحقات لأسباب سياسية وعنصرية أو دينية والتوقيفات والإعتقالات التعسفية والنهب واختلاس الأموال".
ويشير كل من الاتحاد الدولي و"ميموريال" إلى انهما نشرا هذا التقرير قبل زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى فرنسا لحضور قمة روسيا-الاتحاد الأوروبي، وهذه الزيارة متوقعة من 29 تشرين الأول/أكتوبر الجاري حتى الأول من تشرين الثاني/نوفمبر.
وبحسب المنظمتين، فان "الحرب في الشيشان لا تزال توقع آلاف الضحايا خلال العمليات العسكرية - قصف وتبادل قذائف المدفعية - وعمليات +التصفية+ ونظام الانتقاء".
ويطالب الاتحاد الدولي لروابط حقوق الإنسان ومنظمة "ميموريال" في نصهما خصوصا السلطات الروسية "بوضع حد فوري لعمليات القصف المكثف الذي لا يميز أحدا ولأعمال العنف المختلفة التي تؤدي إلى الموت وكذلك وضع حد للتعذيب والمعاملات الوحشية غير الإنسانية أو المهينة التي ترتكب في الأراضي الشيشانية وتشكل اخطر الانتهاكات للحق الإنساني الدولي وحقوق الإنسان".
ويطالبان أيضا "بالتزود بلائحة أسماء كل الأشخاص المعتقلين في إطار النظام المسمى نظام (الانتقاء) وتحديد أماكن اعتقالهم والعمل على الإفراج عنهم فورا. وكذلك ضمان احترام عدم تعرضهم لأي انتهاكات جسدية أو معنوية".
ويطالب الاتحاد الدولي لروابط حقوق الإنسان ومنظمة "ميموريال" الروسية لحقوق الإنسان أخيرا "بالاعتراف رسميا بوصف العمليات العسكرية الجارية في الشيشان بأنها (نزاع مسلح غير دولي)"—(ا.ف.ب)