تقرير: سوريا أبعدت زوجة وبنات واحفاد صدام

تاريخ النشر: 29 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افاد تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية ان دمشق ابعدت في الفترة الاخيرة زوجة الرئيس العراقي المخلوع، ساجد خير الله وبناته الثلاث وسبعة من احفاده تحت ضغط اميركي شديد. 

ونقلت الصحيفة عن هيثم رشيد وهيب مدير المراسم في مكتب صدام ان زوجة صدام حسين الأولى ساجدة خير الله، والدة ابنيه عدي وقصي هي مع بناتهما الثلاث في حماية أحد شيوخ القبائل في الموصل. 

وكان وهيب هو الذي كشف الشهر الماضي ان السيدة ساجدة (66 عاماً) فرّت الى دمشق مع بناتها الثلاث رغد (35 عاماً) ورنا (33) وحلا (31) وسبعة أحفاد تتراوح أعمارهم بين سنة و16 سنة. 

وأضافت الصحيفة ان تلك المجموعة غادرت العراق الى سورية قبل بضعة ايام من بداية الحرب مع أغراض وحاجيات ثمينة حملتها سيارات شحن وبرفقة 60 حارساً، ويُعتقد ان هذه القافلة كلها عادت الآن الى العراق. 

وذكرت الصحيفة ان وهيب قال لها ان "سورية أبلغت عائلة صدام ان عليها ان تغادر لئلا يؤثر وجودها في العلاقات بين سورية والغرب"، وان العائلة خرجت من سورية عائدة الى العراق السبت الماضي. وزاد ان القبيلة التي لجأت اليها عائلة صدام هي قبيلة شمّر. 

وقال وهيب ان التحالف قد يعطي موافقة ضمنية على مغادرة زوجة صدام وبناته العراق، مشيراً الى ان جزءاً من الصفقة التي سلّم بموجبها جمال مصطفى سلطان، زوج حلا، نفسه الى المؤتمر الوطني العراقي يقضي بالسماح لزوجة صدام وبناته بمغادرة العراق مرة اخرى من دون التعرض لهن بأذى. 

وكشف وهيب (53 عاماً) ان عائلة صدام اختبأت في بادئ الامر في منزل السفير العراقي في دمشق، ثم أُخذ أفرادها الى فندق في اللاذقية على ساحل البحر المتوسط بعد ان اصبح مكان وجودهم في دمشق معروفاً، ومن هناك، من اللاذقية، عادت العائلة أدراجها الى العراق-(البوابة)-(مصادر متعددة)