تقرير: صدام يسعى لتزويد مجموعة فلسطينية باسلحة بيولوجية لضرب اهداف اميركية واسرائيلية

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشفت صحيفة بريطانية، اليوم السبت، عن ان لندن تشتبه بان الرئيس العراقي صدام حسين "يسعى الى تزويد مجموعة فلسطينية باسلحة بيولوجية" بهدف شن هجمات "ضد اهداف اميركية واسرائيلية"، وفي الغضون، ربطت برلين مشاركتها في حملة ضد بغداد بصدور قرار من الامم المتحدة، فيما وصل وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الى طهران لبحث التهديدات الاميركية ضد العراق. 

قال موقع صحيفة (صنداي تايمز) على الانترنت، اليوم السبت، ان لندن تشتبه في ان الرئيس العراقي صدام حسين يخطط لتسليح "خلية فلسطينية ارهابية" باسلحة بيولوجية وذلك "من اجل القيام بهجمات ضد اهداف اميركية واسرائيلية". 

وبحسب الصحيفة، فان العراق، وفقا لاخر تقييم قامت به بريطانيا والولايات المتحدة، ما يزال "يطور جملة عوامل بيولوجية يمكن استخدامها من قبل مجموعة ارهابية عن طريق نفثها في انظمة التهوية". 

واضافت الصحيفة ان "صدام حسين كان يخطط لتجنيد مجموعة فلسطينية ارهابية للقيام بهجمات لحسابه، وبنفس الطريقة التي تقوم ايران من خلالها بتمويل وتدريب المجموعات الارهابية بهدف القيام بهجمات ضد اسرائيل انطلاقا من لبنان". 

وفي الوقت الذي ياتي فيه تقرير (صنداي تايمز) ضمن سياق من التقارير التي تهئ لعملية عسكرية اميركية- بريطانية ضد العراق، فقد ربط ولفغانغ شوبل المكلف الشؤون الدبلوماسية في فريق حملة المرشح المحافظ للمستشارية ادموند ستويبر مشاركة المانيا في مثل هذه الضربة بوجود توكيل من الامم المتحدة. 

وفي مقابلة نشرتها صحيفة "بيلد ام سونتاغ"، قال الرئيس السابق للاتحاد المسيحي الديموقراطي "تعهدنا احترام قرارات الامم المتحدة" مضيفا "في اطار هذه السياسة، لن تعارض المانيا شن هجوم (ضد العراق) اذا جاء ذلك تنفيذا لقرار صادر عن الامم المتحدة". 

واضاف المسؤول عن القضايا الخارجية والامنية والسياسة الاوروبية انه، في هذه الحال، فان المانيا "ستشارك (في حملة عسكرية محتملة) باتخاذ التدابير المتلائمة" مع امكاناتها. 

غير ان شوبل اكد انه يفضل "بذل كل الجهود الدبلوماسية الممكنة لاتاحة المجال امام استئناف كامل اعمال التفتيش التابعة للامم المتحدة في العراق". 

وكان الامين العام للحزب الاشتراكي الديموقراطي بزعامة المستشار غيرهارد شرودر فرانز موتفيرينغ اعلن امس الجمعة انه لا يوجد حتى الوقت الحاضر "اي تعهد" من جانب المانيا للمشاركة في عملية عسكرية محتملة الى جانب الولايات المتحدة ضد العراق. 

وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كان صدور قرار عن الامم المتحدة يوافق على شن عملية عسكرية ضد العراق، كافيا لمشاركة المانيا في الحملة، قال الامين العام للحزب "الامر ليس حتميا" مضيفا "لن نتورط في مغامرة" مشيرا الى ان ذلك هو موقف شرودر ايضا. 

الى ذلك، وتواصلت التحركات السياسية التي تقوم بها بعض دول المنطقة بهدف العمل على تجنب عملية عسكرية ضد العراق يمكن ان تهدد الاستقرارا في المنطقة برمتها. 

وعلى هذا الصعيد، فقد وصل وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل اليوم السبت الى طهران في زيارة عمل تخصص للبحث في التهديدات الاميركية ضد العراق والوضع في الشرق الاوسط. 

وبحسب برنامج الزيارة، يلتقي الامير سعود الفيصل ظهرا خرازي قبل ان يلتقي الرئيس الايراني محمد خاتمي. 

وفي تصريح للصحافيين، ذكر الوزيران بمعارضة بلادهما توجيه اي ضربة اميركية ضد العراق وهو احتمال يثيره المسؤولون الاميركيون اكثر فاكثر. 

وقال الوزير السعودي "كنا دوما نعارض اي هجوم موجه ضد بلد عربي او مسلم وهذا يشمل العراق ايضا". 

ومن جانبه، قال خرازي "لدينا الموقف نفسه وكما سبق وقلنا، نعارض اي هجوم ضد بلد مسلم". 

واشار الوزير السعودي الى ان زيارته تندرج في اطار "المشاورات الدورية" بين البلدين، مؤكدا ان الرياض تحاول "التوصل الى موقف مشترك للدول الاسلامية" بشان القضايا الاقليمية. 

واضاف الوزير السعودي انه يحمل رسالة من ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز الى الرئيس الايراني تتناول "الوضع في الشرق الاوسط وبصورة عامة في مجمل المنطقة". 

واعلن خرازي من جهته ان المحادثات ستتناول "مختلف وجوه العلاقات الثنائية" ومسائل اخرى بينها افغانستان، مؤكدا ان اللقاءات بين الجانبين من شانها "ان تساهم في السلام والاستقرار في المنطقة". 

وسيتوجه ايضا الى طهران غدا الاحد يوسف بن علوي بن عبد الله وزير الدولة العماني المكلف الشؤون الخارجية. وعمان عضو في مجلس التعاون الخليجي الى جانب السعودية والكويت والامارات العربية المتحدة وقطر والبحرين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)