تقرير: قطر ساعدت خالد شيخ محمد على الإفلات من الاعتقال قبل سبع سنوات

تاريخ النشر: 09 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" ان خالد شيخ محمد المتهم بأنه "العقل المدبر" لهجمات 11 ايلول/ سبتمبر 2001، سبق ان نجح في الافلات من قبضة الاميركيين عندما كان يعمل في وزارة المياه في قطر قبل سبعة أعوام.  

وكتبت ان المسؤولين الاميركيين اضاعوا الفرصة لاعتقال خالد شيخ، عندما فشلوا في اقناع الدوحة بتسليمه عام 1996.  

واشارت الى رسالة وجهها مدير مكتب التحقيقات الفيديرالي "أف. بي. آي" في حينه لويس فري الى وزارة الخارجية القطرية وجاء فيها: "تلقيت معلومات مزعجة تفيد ان خالد نجا من مراقبة سلطاتكم الامنية وانه على علم باهتمام "أف بي آي" به. ان الفشل في اعتقاله سيساعده ومعاونيه على مواصلة تنفيذ عمليات ارهابية".  

ونقلت الصحيفة عن مصادر اميركية مسؤولة قولها ان مسؤولين قطريين "اتبعوا سياسة مزدوجة في مكافحة الارهاب، وسمحوا ايضاً في منتصف التسعينات لارهابيين مصريين ومتطرفين عرب، اما بالإقامة في قطر او بالمرور عبر اراضيها، فيما افادت تقارير ان بن لادن مر ايضاً عبر قطر في تلك الفترة".  

وذكرت ان الاستخبارات الأميركية درست خطة لاعتقال شيخ محمد ونقله من قطر قبل فراره منها، كما انها سعت الى توظيف شخص في الشركة التي يعمل فيها من أجل الحصول على أي ورقة تحمل بصماته للتأكد من انه الشخص المطلوب. 

يشار الى ان قطر كانت نفت في وقت سابق مثل هذه المعلومات. 

من ناحية اخرى، ذكرت مجلة "يو اس نيوز اند ريبورت" ان اعتقال شيخ محمد جاء نتيجة خصوصا التنصت الذي كان يمارس على اكثر من عشرة هواتف نقالة كان يستعملها.  

وجاء في عدد المجلة ليوم غد الاثنين نقلا عن مسؤول اميركي كبير ان نظام المراقبة "اشلون" الذي وضعته الوكالة الاميركية للامن القومي المكلفة عمليات التنصت في العالم، ادى الى اقتفاء اثر خالد شيخ محمد خلال عدة اشهر.  

واوضح ان "نظام اشلون يربط الارقام الهاتفية بالاصوات ويمكنه تحديد مكان هذه الهواتف بفضل شبكات هاتفية متحركة او عبر الاقمار الاصطناعية". واضاف ان الاميركيين "يقتفون اثره منذ فترة. وعندما يغير هاتفه يلاحقونه". 

واكدت المجلة من جهة اخرى ونقلا عن مصادر في اجهزة الاستخبارات الاميركية والباكستانية ان المزيد من عناصر القاعدة قد لجأوا الى ايران وعددهم يفوق المئة—(البوابة)—(مصادر متعددة)