أفادت وكالات الأنباء أن حدة المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية خفت مساء اليوم ولكن دون أن تعلن القيادة الفلسطينية أو أي من الفصائل الأخرى عن وقف الانتفاضة المستمرة منذ ثلاثة أيام.
وقالت "فرانس برس" أن شهود عيان أفادوا أن موجة الصدامات الإسرائيلية الفلسطينية التي أوقعت 22 شهيدا ومئات الجرحى في صفوف الفلسطينيين بدأت بالانحسار مساء اليوم.
وقال صحافيون انهم غادروا منطقة جنوب غزة قرب متسوطنة نتساريم بعدما خفت حدة المواجهات وتقلص عدد المتظاهرين الى بضع عشرات.
وأكد مراسلون وشهود عيان أن المواجهات توقفت في مدن الخليل ورام الله وبيت ساحور وبيت لحم ونابلس وجنين وطولكرم في الضفة الغربية.
في غضون ذلك تعقد القيادة الفلسطينية اجتماعا طارئا الليلة لتقييم الأوضاع التي شهدتها الأراضي الفلسطينية.
من ناحية أخرى، أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) خالد مشعل اليوم السبت في طهران أن إعلان دولة فلسطينية في الظروف السائدة حاليا وخصوصا في القدس "غير مفيد".
ونقلت إذاعة طهران عن مشعل قوله ان "إعلان دولة فلسطينية في الوقت الحالي لا فائدة منه" لان "الفلسطينيين لن يتمكنوا من ممارسة السلطة فيها بشكل فعلي".
واضاف "ماذا تفيد سلطة فلسطينية مزعومة في حين لا تزال اسرائيل تحتل جزءا كبيرا من أراضينا".
وقال مشعل أيضا ان "البعض يحاول القول أن زيارة (ارييل) شارون (زعيم حزب الليكود اليميني الإسرائيلي المعارض) للحرم القدسي والرد الفلسطيني على تواجده هناك أديا إلى خلافات في صفوف الفلسطينيين. هذا غير صحيح".
ولدى وصوله الى طهران اليوم السبت دعا مشعل "جميع المسلمين في العالم للنهوض من اجل الدفاع عن إشراف المسلمين" على الأماكن المقدسة في القدس.
وقال مشعل للصحافيين أن "الوضع دقيق جدا ويتطلب أن يتحد جميع أبناء الإسلام لإنقاذ القدس والأقصى. وعلى جميع المسلمين في العالم النهوض لتعزيز سيطرتهم على الأماكن المقدسة في القدس".
واضاف "ان ما يجري في فلسطين بالغ الخطورة" في إشارة إلى الصدامات الخطيرة الأخيرة بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية التي أدت إلى سقوط 22 شهيدا ومئات الجرحى في صفوف الفلسطينيين—(ا.ف.ب)
