أكدت مصادر مصرفية أن ظاهرة تكدس الأموال في البنوك الكويتية أصبحت ملفتة بشكل كبير في ضوء عدم وجود خطط أو مشاريع تساعد على امتصاص هذه السيولة التي سجلت خلال الفترة الماضية مستويات قياسية.
وقالت جريدة "الرأي العام" الكويتية نقلا عن مصادرها أن أحد البنوك توقف بالفعل عن قبول ودائع طويلة الأجل في ضوء عدم وجود فرص على المدى المتوسط والبعيد تستدعي استقطاب المزيد من الودائع التي قد تتحول في وقت لاحق إلى عبء على البنك في ضوء محدودية الفرص في السوق المحلية حالياً.
وأشارت الصحيفة إلى أن ودائع القطاع الخاص لدى البنوك التي زادت على سبعة مليارات ونصف المليار دينار مرشحة للزيادة 300 مليون دينار دفعة واحدة في غضون بضعة أسابيع بعد وصول الدفعة الجديدة من أموال التعويضات الناجمة عن الغزو العراقي والتي سيزيد حجمها في الدفعة المقبلة على مليار دولار مع احتمال أن تتزايد هذه الدفعات في الشهور المقبلة حيث من المتوقع أن تتسلم معظم الشركات الكويتية كامل تعويضاتها خلال العام المقبل.
وأعربت المصادر عن أسفها لهذا الخلل الخطير الحاصل حالياً، حيث تتكدس السيولة في البنوك من جهة، ومن جهة أخرى هناك خلل كبير في نشاط القطاع الخاص الذي تعاني مختلف أوجهه الركود والانكماش -- (البوابة)